إيران تؤدب الكيان الصهيوني بصواريخ “حيدرية”

ثأرًا لضاحية نصر الله
المراقب العراقي/ خاص..
وجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضربات نوعية داخل عمق الكيان الصهيوني وفي الأراضي المحتلة وذلك في إطار الثأر للضاحية الجنوبية التي تسمى اليوم بضاحية الشهيد حسن نصرالله نسبة له على اعتبار أنها تعتبر معقله الرئيس والمقر العام لحزب الله.
وأطلقت إيران عددا من الرشقات الصاروخية أصابت خلالها العديد من المواقع الحساسة التابعة للنظام الصهيوني في تل أبيب والأراضي المحتلة وذلك بعد التجاوز الذي قام به رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو وإصداره أوامر بضرب الضاحية رغم التحذير الذي أصدرته إيران وقالت إن أي قصف للضاحية سيُقابَل برد ساحق.
هذه العملية كشفت كواليس كثيرة أولها أن إيران اليوم هي صاحبة الكلمة العليا في رسم استراتيجية منطقة الشرق الأوسط ومستقبلها، وأنها لم تعد إيران السابقة التي كانت تقدم المسار الدبلوماسي على الخيارات العسكرية وإنما أصبحت اليوم تبادر بضربات صاروخية على الكيان الغاصب بعد وصولها لطرق مغلقة من الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الإسرائيلي اللذين غالبا ما يخونان الدبلوماسية بضربات غادرة على الأراضي الإيرانية.
موقف ترامب
فاجأ القصف الإيراني للأراضي المحتلة رئيس الولايات المتحدة ترامب الذي اعتاد هو وحليفه النتنياهو على بدء العمليات العسكرية والحروب ضد دولة المنطقة وخاصة محور المنطقة ولوحظ على تصريحاته الدهشة واعترف بالخطأ الذي ارتكبته الإدارة الصهيونية من خلال ضرب الضاحية الجنوبية والذي على إثره ردت طهران بضرب المناطق المحتلة.
وحاول الرئيس الأمريكي احتواء الموقف بالوقت نفسه لكن نتنياهو تمرد على توجيهات ترامب وحاول إطالة أمد الحرب مع طهران لكنه فوجئ بقوة الصواريخ الإيرانية ولم يلقَ الدعم الأمريكي ولهذا اضطر إلى الانسحاب مبكراً وأعلن وقف عملياته العسكرية فور انتهاء الضربات الإيرانية خوفا من تجدد المواجهات بين الطرفين.
واليوم الإثنين، أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي عن وقف مشروط للعمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني، مؤكدا أنه في حال استمرار الاعتداءات خصوصا في جنوب لبنان سيكون ردنا أشد قسوة.
وقال مقر خاتم الانبياء المركزي في بيان: بعد الاعتداءات والفظائع التي ارتكبها الكيان الصهيوني الوحشي في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية، بدعم من أمريكا المجرمة، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بقوة على هذا الكيان نصرةً للشعب اللبناني المظلوم.
وأضاف البيان: ردٌ ينبغي أن يتعظ منه الكيان الصهيوني الزائف وأنصاره، موضحا أنه بناءً على ذلك، يُعلن وقف العمليات العسكرية؛ مع التأكيد على أنه في حال استمرار هذه الاعتداءات والفظائع، بما في ذلك جنوب لبنان، فسيتم اتخاذ إجراءات أشدّ قسوةً وسحقاً.



