النسخة الرقمية

جريمة ذبح النخيل بمنطقتي الدورة والجادرية

في عقد التسعينيات أرتكب صدام جريمة غير مسبوقة بكل تاريخ العراق حيث باع الى الأمارات وقطر بواخر كاملة من نخيل الجنوب .. ومنذ 2003 أستمر تعرض البلد لجرائم تدميرية كبرى حيث تم تجريف وتدمير مئات المزارع والبساتين لتحويلها الى قطع أراضٍ من قبل جهات رسمية نافذة ولكن ما يجري هذه الايام بالدورة والجادرية خلف جسر الطابقين بحاجة الى وقفة إنسانية عراقية وطنية شعبية صارخة وقوية ، حيث يتم دون وجع قلب أو أنين من ضمير حي تكرار جريمة تجريف وقص وذبح النخيل بوضح النهار دون خوف أو رادع..نعم أنها المؤامرة الدولية بأدوات عراقية خسيسة.
محمد الوادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى