الأمية فـي الـعراق ومـشاكل الـتعـليـم
يوجد في المجتمع العراقي 6 ملايين مواطن أُمي لا يجيدون الكتابة أو القراءة، وتأتي البصرة وبغداد والنجف و واسط والأنبار في الصدارة، علما ان محافظة الموصل وقرى سهل نينوى التي اظهرت الأرقام فيها والتي تميّزت بنظام تعليمي رصين حيث بلغ عدد الطلبة حسب اخر احصاء لوزارة التخطيط عام 2014 ما يقارب (800000) طالب وطالبة متوزعين على مدن واقضية المحافظة علما انه تبلغ حصة التعليم من إجمالي النفقات الحكومية في ميزانية 2017 نحو خمسة مليارات دولار، وهذه النسبة قليلة جدا بالنسبة للنفقات الحكومية على القطاعات الأخرى وخاصة الأمنية وقد أعدت وزارة التخطيط خطة للسنوات 2014-2018.. ان قطاع التعليم مازالت مؤشراته غير ايجابية باتجاه تطويره، بسبب وجود عجز كبير في أعداد المدارس ، وارتفاع نسبة المدارس ذات الدوام المزدوج ، ووجود مدارس طينية لا تصلح للعملية التعليمية ، وان نسبة انخفاض الالتحاق بالمدارس 85% للذكور و82% للإناث وفي تقرير لمنظمة اليونيسيف صدر في 2017 نشر بعض الحقائق عن ما يقارب الـ15 مليون طفل في العراق وان هنالك بحدود 700 ألف طفل غير مسجلين في المدارس الابتدائية مع وجود آلاف اخرى متسربة من المدارس بسبب النزوح والهجرة .. و وجود اكثر من 800 ألف طفل تتراوح اعمارهم بين 5-14 سنة تركوا الدراسة لاضطرارهم للعمل وأكثرية تاركي الدراسة هم من الاناث .. ووفقا لهذا الاستنتاج نرى ما يلي..ضرورة الإسراع بترميم المنشآت التربوية والمدارس وتحسين الخدمات داخلها من توفير ماء صالح للشرب وكهرباء. تعزيز الحماية الأمنية للمنشآت المدرسية والجامعية واهتمام بالكادر التدريسي وتحسين ظروف الأساتذة الاجتماعية. تعزيز ودعم وسائل الإيضاح والمختبرات داخل المؤسسات التربوية والاهتمام بتحسين خدمات الانترنت والحاسوب في المدارس وتوفير الكتب المنهجية والدراسية لقطاع التعليم وتخفيف الكاهل المادي عن الطلبة عبر عدم تكليفهم بنسخ المحاضرات والكتب المنهجية وإحداث ثورة تعليمية مخطط لها ولمدة عشر سنوات لإعادة ترتيب التعليم في العراق .
حازم علي جاسم



