النسخة الرقمية

مهاراتـنا و طباعنا

يقول، أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ، كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها ، كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة فأشير بيدي مسلّماً مبتسماً ابتسامة واضحة وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت..وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة؛ فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم.. حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول: يا شيخ أنت زعلان مني ..؟! قلت: لماذا..؟! قال: لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان..وكان رجلاً بسيطاً فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..فاعتذرت منه وبـينت له سبب انشغالي..هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا يلاحظها الناس إذا غفلنا عنها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى