النسخة الرقمية

التلاعب الدولي في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط

إن انعدام الثقة لم تأتِ من فراغ فسلوكيات العالم وتصرفاتهم مع الأزمات الدولية مرتبطة بعملية الربح والخسارة والمصلحة التي سيتم جنيها ولذلك فعملية توخي الحذر أصبحت عبئاً على الأنظمة من الناحية الفكرية والسياسية في دول العالم الثالث والفقيرة وسط عالم يسيطر على منظومته الممثلة بالأمم المتحدة عصابة دولية لديها إستراتيجيات ومشاريع سيطرة .. فالعالم الغربي بما فيها الأمم المتحدة تمارس أسوأ السلوكيات في تعاملاتها مع أزمات الدول العربية والإسلامية وحولتها الى مشاكل معقدة التركيب والعامل المهم في نجاحهم بهذه المهمة هو عدم التفاف تلك الدول المستهدفة حول عقيدتهم الإسلامية بل بالعكس تم تدمير المبادئ العقيدة الإسلامية بتأسيس طوائف دينية متطرفة كمشاريع لزعزعة استقرار البلدان وخدمة للعصابة الدولية وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل والممول لأجندتها السعودية ونفط الخليج للأسف .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى