الكرملين يتهمُّ مشرعين أمريكيين بمحاولة التدخل في انتخابات الانتربول

اكد الكرملين: أن البيان الذي أصدره مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين يعارضون فيه انتخاب مرشح روسي لرئاسة الشرطة الدولية (الانتربول) يعدّ بمثابة تدخل في الانتخابات.ومن المقرر أن ينتخب الانتربول رئيسا جديدا في 21 تشرين الثاني ونشر أربعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي بينهم ماركو روبيو بيانا مشتركا يحثون فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على معارضة ترشيح الروسي ألكسندر بروكوبتشوك.وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف هذا على الأرجح تدخل من نوع معين في العملية الانتخابية لمنظمة دولية.كما قال المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف إن بلاده ستضطر لاتخاذ إجراءات لتحقيق التوازن الاستراتيجي في حال انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.وأضاف بيسكوف- للصحفيين أن «الرئيس فلاديمير بوتين أعرب عن استعداد روسيا للحوار مع الولايات المتحدة بشأن معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى»، مشيرا إلى أن بوتين أكد أيضا أن الرد الروسي على انسحاب واشنطن من هذه المعاهدة سيكون حتميًا.وتابع: أن الانسحاب من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى سيؤدي إلى حدوث انتهاك للتوازن الاستراتيجي، ولذلك سوف تكون روسيا مضطرة لاتخاذ إجراءات من أجل استعادة هذا التوازن واحترام مصالح روسيا.من جهة أخرى كشف النائب السابق لرئيس هيأة الأركان الأوكرانية، أن واشنطن عرضت على كييف قطع الكهرباء والمياه عن سكان إقليم دونباس لخلق «ثورة» هناك وتسريع عملية استعادة الإقليم غير المسيطر عليه.وقال النائب السابق لرئيس هيأة الأركان العامة الأوكرانية، إيغور رومانينكو، في حديث لصحيفة «أوبوزريفاتل» الأوكرانية: «الأمريكيون يعرضون على أوكرانيا أن تقوم بإغلاق الحدود بإحكام دون السماح بعبورها من أي شخص أو أي شيء، حتى قطع الموارد الطبيعية والكهرباء والماء. وسرعان ما سيؤدي اتخاذ هذه الإجراءات إلى خلق «وضع ثوري» لا تقبله روسيا حيث أنها غير قادرة على تحمله، وسيكون بالإمكان دفع وتحريك هذه العملية (عودة الإقليم إلى أوكرانيا) من نقطة الصفر».يذكر أن السلطات الأوكرانية بدأت في أبريل عام 2014 عملية عسكرية ضد سكان جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين (في دونباس)، المعلنتين من جانب واحد، تعبيرا عن معارضتهما للانقلاب الذي وقع في أوكرانيا في شباط من نفس العام، ووفقا لآخر إحصاءات الأمم المتحدة، فقد بلغ عدد ضحايا هذا النزاع ما يزيد عن 10 آلاف مدني.وتبحث مسألة تسوية الوضع في إقليم دونباس، في إطار عمل مجموعة الاتصالات، التي تعقد اجتماعاتها في مينسك، والتي وافقت على ثلاث وثائق تحدد الخطوات للحد من تصاعد الأزمة، إلا أن الاشتباكات مستمرة بين الحين والآخر، رغم اتفاقات الهدنة الموقعة.يذكر ان ممثل مجلس الأمن القومي الأمريكي «جاريت ماركيس»، صرح أن الولايات المتحدة، تدعم المرشح الكوري الجنوبي كيم جونج يانج لمنصب رئيس الإنتربول.وقال ماركيس «إن الولايات المتحدة تدعم بقوة كيم جونج يانج، عضو اللجنة التنفيذية للإنتربول عن كوريا الجنوبية، وهو الرئيس الحالي».وزعم أن السلطات الروسية تستخدم الإنتربول في «ملاحقة المعارضين السياسيين».وسيجري انتخاب الرئيس الجديد للإنتربول، الذي يتنافس عليه اثنان من النواب الحالين للرئيس (الممثل الروسي ألكسندر بروكوبتشوك وكوريا الجنوبية كيم جونغ يانغ) في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر.وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، أن الكرملين يدعم المرشح الروسي ويأمل فوزه بالانتخابات.



