فشل الفبركة وهزيمة الإعلام السعودي قضية خاشقجي تتفاعل ضد الرياض والاخيرة تواصل إرتكاب الأخطاء الفاضحة

قال ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الرواية السعودية حول قضية خاشقجي لا تشرح شيئا بل تؤدي فقط إلى طرح مزيد من الأسئلة. ونفى أقطاي تأكيدات السعودية أن خاشقجي قتل خلال عراك بالأيدي في القنصلية. ووصف أقطاي الرواية السعودية بأنها تستهين بذكاء الأتراك. ونشرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية مقطع فيديو لشخص من بين الخمسة عشر المتورطين في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والذي ارتدى ملابس وأخذ ملحقاته والتي كان من بينها ساعته الآبل وخرج بها من مبنى القنصلية في الثاني من الشهر الجاري. وكان مسؤول سعودي بارز، شرط عدم الكشف عن هويته، كشف إن فريقًا من 15 سعوديًا أُرسِلوا للقاء خاشقجي في الثاني من الشهر الجاري، وقاموا بتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه في شجار بعد مقاومته، ثم ارتدى أحد أفراد الفريق ملابس الصحفي السعودي ليبدو الأمر وكأنه غادر القنصلية. وحصلت «سي إن إن» على مقطع الفيديو الذي التقطته كاميرات المراقبة الموجودة في محيط القنصلية بإسطنبول، والموجودة بحوزة السلطات التركية وتستخدمها في التحقيقات الخاصة بالواقعة. ويُظهر الفيديو شخصا اسمه مصطفى المدني، وهو يخرج من الباب الخلفي للقنصلية مرتديا ملابس خاشقجي ونظارته، وساعته ويضع لحية مزيفة، لكنه ارتدى حذاءاً رياضيا بدلا من الجزمة التي كان يرتديها الصحفي السعودي. وحسب الكاميرات والتحقيقات التركية، فإن الرجل، الذي وضع لحية مستعارة، نفسه شوهد في مسجد السلطان أحمد مرتديًا ملابس خاشقجي. ورصدت الكاميرات رحلة المشتبه به من القنصلية السعودية إلى مسجد السلطان أحمد، قبل أن يغير ملابسه ويتخلص من ملابس خاشقجي، ويعود إلى الفندق وعلى وجه معالم الارتياح. وفي مفاجأة جديدة كشفت صحيفة «يني شفق» التركية تفاصيل اتصال قالت إنه تم بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والصحافي المغدور جمال خاشقجي قبل لحظات من قتل الأخير عقب المكالمة مباشرة. وأشارت الصحيفة التركية، إلى أن ابن سلمان خلال محادثته الهاتفية مع خاشقجي، طلب منه العودة إلى الرياض، إلا أنه رفض ذلك، لتتم تصفيته بعد الاتصال مباشرة. وأضافت، أن سبب رفض خاشقجي لمقترح ابن سلمان، يتعلق بتخوفه من أن يتم اعتقاله بعد عودته إلى السعودية. وكان مصدر سعودي، قد كشف في وقت سابق إن أحمد عسيري نائب مدير الاستخبارات الذي أقيل من منصبه “شكّل فريقا من 15 عنصرا للقاء جمال خاشقجي في إسطنبول”، مضيفا أنه”كانت هناك خطط سعودية لإعادة المعارضين إلى داخل السعودية من بينها واحدة تخص خاشقجي”. وأشار المصدر إلى أن “الخطة هدفت لإقناع جمال خاشقجي أثناء إخفائه بالعودة للسعودية، وتضمنت أن يتم الإفراج عنه إذا رفض العودة”. وعن سبب مقتله، قال المصدر إن خاشقجي “توفي نتيجة محاولة الفريق إسكاته عندما شرع بالصراخ”، مضيفا أن جثته “أعطيت لمقيم في إسطنبول من أجل التخلص منها”. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات له اليوم، إن بلاده ستعلن الثلاثاء جميع التفاصيل الخاصة بقضية “خاشقجي”.



