بلغ الاضطراب مداي
زياد عبد
تشحذني الشكوك
كلما تمخضت
بأحلامي الشاكية
خطوة الطريق الى الصواب
هرمة
تنتعل اندفاعي
حين ارى النجاح
وفقا لثمني المفرط
وطموحي الممنوع
ارتسم بشكل غامض
عند أقل موقف يثيرني
فتقذفني رياح اليأس
قطعا تحت خيمة المخيال
اي صنيعةً مغذاة بآلم
تحملني بصمت الى تلك
المحاجر
التي لا تلقى
جذورها على طاعتي إياي
أي خيلاء يهددني بالتيه
أي نكبة تلحقني
وأنا المولود حديثا
خيلاء ونكبة
يتلهين بتعاستي
بدلا من أن يلطفن ميثاقي
استمر كئيبا تحت الكياسة
دون شك من الميول الرديئة
التي تجتاحني
طولا وعرض
صعودا وهبوط
وكأن حياتي جاءت عرضية
أو لست ابن الواجب
تأخذني دون مؤونة
الى حرب نفسي
لتجعل من البؤس
سيفا على عنقي
أي شؤم اسجنني في سهولة
وانا الحديث في جسدي
شيخا في عقلي
والظروف نبيلة!



