اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تحافظ على مخزون سلاحها وتفند الادعاءات الأمريكية

استراتيجية ذكية في إدارة المعركة

تمكنت الجمهورية الإسلامية من الحفاظ على مخزونها الاستراتيجي من السلاح، على الرغم من المحاولات الامريكية خلال العدوان الأخير لتدميره، إذ أكدت مصادر مطلعة أن أمريكا والكيان الصهيوني لم يتمكنا من توجيه إصابات قوية لمخازن السلاح الإيراني على عكس الروايات الامريكية.

وأفادت قناة  CBS News، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطّلعين على تقارير استخباراتية، بأن طهران تمكنت من الحفاظ على قدرات عسكرية أكبر بكثير مما تعلنه واشنطن، رغم الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها.

وبحسب التقرير، فإنه بحلول دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 8 نيسان، كانت إيران لا تزال تحتفظ بنحو ثلاثة أرباع مخزونها من الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها.

كما أشار المسؤولون إلى أنه رغم الحديث عن تدمير جزء كبير من القوات البحرية الإيرانية، فإن نحو 80% من قدراتها البحرية بقيت سليمة، بما في ذلك زوارق الهجوم السريع والسفن الصغيرة التي تستخدمها طهران للسيطرة على مضيق هرمز.

ولفتت القناة أيضاً إلى أن سلاح الجو الإيراني لم يُدمّر ، إذ تشير المعلومات إلى أن قدراته لا تزال تعمل عقب العدوان الأمريكي-الصهيوني.

وتتعارض هذه المعطيات مع تصريحات مسؤولين أمريكيين، لا سيما ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث، اللذين أكدا مراراً أن القدرات العسكرية الإيرانية قد دُمّرت، لكن الواقع أثبت كذب ادعاءاتهم وأن الجمهورية الإسلامية استخدمت استراتيجية ذكية للحفاظ على سلاحها.

وشنت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عدوانا ضد الجمهورية الإسلامية، وفي 7 نيسان، أعلن ترامب عن وقف إطلاق نار متبادل لمدة أسبوعين مع طهران. ووفقاً للجانب الإيراني، فقد استشهد ما مجموعه 3375 إيرانياً نتيجة العدوان الأمريكي والإسرائيلي خلال 40 يوماً من الحرب، لكن في المقابل تمكنت القوات الإيرانية من تدمير قواعد أمريكا في الشرق الأوسط وإنهاء هيمنتها العسكرية على الشرق الأوسط، وقد قدرت الخسائر الامريكية بملايين الدولارات.

وفي 11 نيسان، عقدت إيران والولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات في إسلام آباد، إلا أن الطرفين أعلنا فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأمد بسبب عدد من الخلافات.

وفي وقت سابق أعلن ترامب أن واشنطن تعتزم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي كان من المقرر أن ينتهي خلال ساعات. لكن التلفزيون الرسمي الإيراني أكد أن طهران لا تنوي الالتزام بالتمديد الأحادي الذي أعلنته واشنطن، وستعطي الأولوية لمصالحها الخاصة.

وصرّح المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني بأن طهران ترى إمكانية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة في باكستان، في حال رفعت واشنطن الحصار البحري المفروض على إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى