هموم ومعاناة موظفي الأجور اليومية في الدوائر الحكومية
أسوة بجميع موظفي الدولة على الملاك الدائم الذين يؤدون واجبهم بكل اتقان فهم يحضرون وفقا للزمن المحدد ويغادرون الدوائر مع الاخرين لكنهم يعدون الحلقة الضعيفة فقد يتم تسريحهم في اي وقت برغم رواتبهم المتدنية التي لا تكفي كأجور نقل فيما يحلمون بيوم يكونون فيه أسوة بالموظفين على الملاك الدائم علما ان أغلبهم من أصحاب الشهادات والتحصيل الدراسي المناسب ومن ذوي الخبرة في العمل ولهم أدنى الحقوق فقد حجبت عنهم ساعات العمل الاضافية والخطورة والتقاعد وهم يعدون اضعف حلقة في دوائر ومؤسسات الدولة والأجير باختصار هو كل شخص يستخدم في الدوائر للقيام بأعمال مؤقتة أو موسمية أو دائمية لقاء أجر يومي وهو الى ذلك يمكن القول عنه انه المعدم الذي يعمل داخل دوائر الدولة ومؤسساتها وتحت غطاء الميزانية الانفجارية دون مراعاة لأبسط حقوقه الوطنية. فهو يأخذ ابسط الاجور دون النظر في اختصاصه العلمي والعملي وقد ينظر له المسؤول على انه اضعف حلقة في الدائرة ويمكن الاستغناء عن خدماته دون مراعاة وضعه الاقتصادي والاجتماعي والعائلي وتحصيله العلمي وفي العديد من الدوائر الخدمية مئات الاجراء يعملون بالأجر اليومي منذ سنين طوال بعضها تعدت أربع عشرة سنة أو عشر سنين.
عنهم / محمد الفوادي



