رؤيتنا
• تفجير القائم اليوم يعطي عدة رسائل الأولى ان الدواعش يتحركون أينما يوجد الامريكان، فوجود الامريكان قبل أيام بالقائم نتيجة هذه المفخخة التي ضربت القوات الأمنية والحشد بالخصوص، الثانية لبعض المسؤولين الذين ينفذون السياسة الامريكية وأمرهم بإخراج الحشد من الحدود والمدن الحدودية، الثالثة للكتل السياسية التي تريد تشكيل الحكومة بعيدا عن التأثيرات والضغوط الامريكية بان حكومتهم في حال تشكيلها لن تكون مستقرة سياسيا وأمنيا.
• الوقت حاسم جدا في تشكيل الكتلة الأكبر والتدخل الخارجي الضاغط على بعض الكتل وحرصها على السبق في تشكيل الكتلة الأكبر سيدفعها لتقديم تنازلات غير مقبولة.
• أمريكا كلما فشلت في مخطط معين وكلما واجهت مجاميعها الإرهابية حتمية الهزيمة تستخدم اداتها «الخوذ البيض» لفبركة استخدام الكيمياوي من قبل الجيش السوري ومن ثم تتدخل لمحاولة منع هزيمتهم.
• التعديل الثالث وتحديدا المادة 2 منه تنص على ان يكون هناك تقاطع لنتائج الانتخابات المعلن قبل وبعد العد والفرز ومن ثم تحديد نسبة التزوير، الذي ثبت بإعادة العد والفرز اليدوي، وعلى اساسه تمت اقالة مدراء دوائر انتخابية داخل وخارج العراق، ويحال من قام به الى القضاء، بعدها يمكن عودة المفوضية للعمل.
• أصبح من الواضح ان أمريكا تدعم شخصيات وأحزاباً من أجل العودة لتسنم مناصب مهمة وحساسة في الحكومة القادمة، لذلك هي الان من خلال ممثل ترامب والسفير والقنصلين تدفع وتضغط على البعض بالترهيب والترغيب من أجل هذه الشخصيات والأحزاب التي تنتمي اليها لتشكيل الكتلة الأكبر.
كاظم الحاج



