محاولات مغرضة لعزل قياداته البارزة ..الحشد الشعبي بين ناري خصومه السياسيين و جناح داعش الاجرامي

المراقب العراقي – حسن الحاج
تعرّض الحشد الشعبي الى استهدافات متكررة منذ تشكيله الى اليوم، من قبل جهات خارجية وداخلية، نسبت اليه شتى التهم، على الرغم من دوره الفاعل في القضاء على عصابات داعش الاجرامية بالتعاون مع القطعات العسكرية في سلكي الدفاع و الشرطة، وتقديمه الكثير من التضحيات لتحرير المحافظات المغتصبة.
وتنوع ذلك الاستهداف بين ما يكيله سياسيو داعش من تهم جاهزة للحشد، وبين محاولة تفكيكه وعزل قياداته الفاعلة لتحقيق أهداف وأغراض سياسية، وبدفع من دول الخارج وعلى رأسها الادارة الأمريكية التي ترى في الحشد نداً وعائقاً أمام مصالحها ومخططاتها في العراق.
اذ كشفت مصادر مطلعة عن وجود نية لدى حكومة العبادي المنتهية ولايته لعزل نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس عن منصبه لأسباب مجهولة.
نواب سابقون استنكروا كل من يستهدف الحشد من جميع الأطراف السياسية، لافتين الى ان انتصار الحشد ضد داعش وفي الانتخابات فتح جبهتين معاديتين له وهما دواعش السياسة و الخصوم السياسيون.
وطالبت النائبة السابقة ابتسام الهلالي البرلمان الجديد بالوقوف مع الحشد وإبعاد التهم الباطلة عنه، مشددة على ضرورة ان تكون هنالك صولة ضد من يستهدفونه.
وقالت الهلالي في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان انتصار الحشد مرتين الاولى على عصابات داعش والثانية بعد تحقيقه فوز كاسح في الانتخابات البرلمانية أبغض خصومه.
وأضافت أنه مع «كل انتصار يحققه ابناء الحشد ومن يقفون معه سواء سياسيا أو عسكريا نجد أصواتاً معادية اعلامية تريد النيل من تلك الانتصارات.ولفتت الى ان اتهام الحشد بين الحين والآخر دون تقديم الأدلة يثير الكثير من علامات الاستفهام. وتابعت القول: «أملنا كبير بالنواب الجدد باستكمال ما تقدمنا به سابقا والحفاظ على وحدة وكرامة الحشد وتجريم الاصوات النشاز».
من جانبها، أبدت عضو تحالف الفتح النائبة السابقة نهلة الهبابي استغرابها من الدعوات المطالبة باستبعاد ابو مهدي المهندس من موقعه، مطالبة بتوضيح أسباب الاستبعاد ومن هي الجهات المطالبة .
وقالت الهبابي في حديث خصت به (المراقب العراقي): مع كل تشكيل حكومة تشهد الساحة هكذا تحركات سياسية سعياً للحصول على المكاسب. وأضافت: المهندس رجل حارب داعش برغم كبر سنه ولابد من تكريمه بما يستحق لشجاعته وليس استبعاده.
على الصعيد نفسه، دعت النائبة السابقة فردوس العوادي الكتل السياسية الوطنية الى اعلان صولة ضد سياسيي الدواعش . وقالت العوادي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان التصريحات المسيئة للحشد ورموزه توجب على الجميع الوقوف بوجهها. وأضافت: «كل ما يصدر عن سياسيي الدواعش يعد مدفوع الثمن لإيجاد شرخ بين الكتل الداعمة للحشد الشعبي».



