الأمور التي تعين وتساهم في تقوية العفة
• الإيمان بالله واليوم الآخر..فالإيمان يُحدث في قلبك حب الله والخوف من معصيته،وتذكّر الآخرة يدعوك إلى ترك الشهوات والإقبال على الله بالأعمال الصالحة ومخالفة هوى النّفس الدّاعية إلى السوء..فعن الامام الرضا عليه السلام: «إن من لم يقر بالله عز و جل لم يجتنب معاصيه ولم ينته عن ارتكاب الكبائر ولم يراقب أحدا فيما يشتهي ويستلذ من الفساد والظلم»
• الإهتمام بالصلاة..فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر:{ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }وللصلاة تأثير مباشر في الشهوات،يقول الله تعالى :{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }فقد كانت نتيجة إضاعتهم للصلاة أن غرقوا في ظلمات الشهوات المحرّمة.
• الصيام..فعن النبي (صلى الله عليه و آله): «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج، فإنّه أغضُّ للبصر وأحصنُ للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنّه له وِجَاء» (أي المسيطر عليه).
• الإستعانة بالله عز و جل..فعن الامام السجاد عليه السلام في دعائه: « إلهِ خلقتَ لي جسماً وجعلتَ لي فيه آلات أطيعك بها وأعصيك،َ وأُغضبك بها وأُرضيك، وجعلتَ لي من نفسي داعية إلى الشهوات، واسكنتني داراً قد مُلئت من الآفات ثم قلت لي انزجر.. فبك أنزجر وبك أعتصم وبك أستجير وبك أحترز وأستوفِقُك لما يرضيك..».
• الحياء..فعن الامام علي (عليه السلام) : «سبب العفة الحياء»وعنه (عليه السلام):»الحياء يصد عن فعل القبيح»..وأفضل الحياء، الحياء من الله عز و جل ومن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) المطلعين على أسرارنا فضلاً عن أفعالنا..وعن النبي (صلى الله عليه وآله): «استحِيِ من الله كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك»..وعن الباقر (عليه السلام): «إنّ أعمال العباد تعرض على نبيّكم كلّ عشية خميس، فليستحيِ أحدكم أن يُعرَض على نبيّه العمل القبيح».
• الغيرة..فعن الإمام علي عليه السلام: «دليل غيرة الرجل عفّته»..وعنه (عليه السلام): «ما زنى غيور قط».



