اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

واشنطن تخرق اتفاق وقف الحرب وطهران ترد بإغلاق هرمز

الانتهاكات الصهيونية تتواصل في لبنان

المراقب العراقي/ متابعة..

كما هو معروف أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تلتزم بكل ما تتفق عليه أو توقعه من معاهدات وهذا ليس بالشيء الجديد حيث قامت بشن غارات عدوانية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال فترة المفاوضات ولمرتين متتاليتين، وها هي اليوم تعود لهذا السلوك الجبان بعد تخلفها عن تنفيذ فقرات الاتفاق الموقع بين طهران وواشنطن والخاص بإيقاف إطلاق النار، بالإضافة إلى استمرار الكيان الصهيوني بشن عملياته العدوانية على الأراضي اللبنانية وسقوط أكثر من 100 شهيد خلال 24 ساعة نتيجة ضربات العدو المستمرة منذ أمس الجمعة.

وردا على ذلك أصدر المقر المركزي لخاتم الأنبياء بيانا هدد فيه بإغلاق مضيق هرمز نظرا لخرق الولايات المتحدة الصارخ بعدم تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.

وأكد المقر أن قرار إغلاق مضيق هرمز يأتي ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وفي بيان رسمي لمقر خاتم الأنبياء أكد أنه “نظراً لخرق الولايات المتحدة الصارخ للوعد والعقد فيما يتعلق بعدم تنفيذ الفقرة الأولى من اتفاقية إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاك المتواصل والمستمر لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما يترتب عليه من قتل وحشي وتشريد لمئات الآلاف من المضطهدين في هذه الأرض، ونظراً أيضاً لعدم انسحاب قوات الاحتلال الصهيونية من أراضي جنوب لبنان، يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

ولفت الى أن “هذه الخطوة الأولى من الرد على خرق العدو للوعد، وإذا استمر العدوان، فسيتم التخطيط لخطوات أخرى واتخاذها لإجبار العدو على الوفاء بالتزاماته.

في السياق قالت الخارجية الإيرانية إن وفدا إيرانيا يغادر إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل وفق مذكرة التفاهم، مؤكدة أن البند الأول هو الأهم في مذكرة التفاهم والطرف المقابل أخل بالتزامه بإجبار الكيان الصهيوني على وقف اعتداءاته على لبنان.

وأضافت الخارجية الإيرانية أن على أمريكا الإسراع بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وإلا فإنها ستواجه مشكلات، ولم نوقع تفاهما لن يتم تنفيذه ومقاربتنا هي الالتزام مقابل الالتزام.

وأكدت الخارجية أن عدم توقف اعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان هو انتهاك صريح لوقف إطلاق النار، كما تم أيضا تنفيذ بنود وقف الحصار البحري وفتح مضيق هرمز طبقا لمذكرة التفاهم.

ونوهت بأن بنود مذكرة التفاهم هي مجموعة متكاملة وإذا لم يتم تنفيذ بعضها فإنها ستواجه مشكلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى