8 أشياء يمنعها أطباء الطوارئ في منازلهم

يرى أطباء الطوارئ خلال مناوبتهم في المستشفيات شتى أنواع الأشياء المروعة، بدءا بمصابين في حوادث خارجية أو منزلية وانتهاء بآخرين يصارعون من أجل الحياة، وهو ما يدفعهم إلى تطوير نوع من الحساسية ضد بعض الأدوات التي يخشون وجودها في منازلهم وتعد سببا في العديد من الحوادث.
وأولى هذه الأشياء التي لا يود طبيب الطوارئ أن يرى أولاده يستخدمونها في منزله، هي الترامبولين، تلك المنصة المطاطية التي يلهو الكثير من الأطفال عليها ويستمتعون بالقفز والارتفاع في الهواء. لكن الطبيب لا يراها بهذه الطريقة، وإنما يرى الكثير من الإصابات والكسور في الجزء العلوي من الجسم وكسور الفخذ وإصابات الرقبة، بحسب مجلة تايم الأميركية. ويقول الطبيب فرديناندو ميرارشي المدير الطبي لقسم طب الطوارئ في مركز جامعة بيتسبرغ الطبي، إن بعض الآباء يتكون لديهم شعور زائف بالأمان عندما يرون شبكة تحيط بالترامبولين لحماية أطفالهم من الوقوع على الأرض، لكن المتاعب تحدث فوق الترامبولين ذاتها. تستخدم تلك البطاريات وهي بحجم العملة المعدنية أو أقل، في جهاز التحكم بالسيارة أو الساعات، وبسبب صغر حجمها فإن الأطفال معرضين لابتلاعها ومن ثم قد تتعثر في المريء، بحسب طبيب غرفة الطوارئ للأطفال والمدير الطبي الإقليــمي في أتلانتا ديفيد ج. ماثيسون.
ويقول ماثيسون إن حمض البطارية قد يعمل على تآكل جدار المريء مما قد يسبب عجزا دائما. ولا يوجد طفل لا يحب القفز في بركة السباحة، وبالرغم من مهارة كثير من الأطفال في السباحة، فإن ذلك لا يمنع حوادث الغرق.



