الرفــض للسياســة الأمريكيــة مــا بيــن العــراق و بريطانيــا

حيدر سهر
وافق عمدة لندن «صادق خان» على طلب تطيير «بالون» على شكل ترامب يرتدي حفاظة فوق البرلمان البريطاني يوم الجمعة المقبل ، الذي يتزامن و زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الى لندن هذا الأسبوع، ويريد منظمو هذا الاحتفال إيصال رسالة الى الرئيس الأمريكي بأنه ساذج وأنّهم ضد السياسة الأمريكية التي يتبعها. وفي شوارع بغداد انتشرت صور معادية لأمريكا ، عدّت معظم ما يحدث من مآسٍ في العراق سببه السياسة الأمريكية ، إضافة الى أن أمريكا دولة احتلت العراق وإلى الآن تعمل جاهدة على جعله ساحة للصراعات وتصفية للحسابات. هناك قسم كبير من العراقيين رفضوا هذه اللافتات متأثرين بحملة الإعلام التي يقودها بعض الصحفيين الذين يرتبطون بالسفارة الأمريكية، متهمين إيران بالوقوف وراء ذلك. وهنا يردّ سؤال هل عمدة لندن «صادق خان» يعدّ عميلا لإيران لأنه وافق على تطيير بالون يسخر من الرئيس الأمريكي أثناء زيارته المرتقبة الى لندن ؟. وهل البريطانيون الذين- جمعوا أكثر من «10» آلاف صوت من أجل الموافقة على هذا الاحتفال – تابعون لإيران ؟. بالتأكيد ستعدّونهم مناصرين لحقوق الإنسان ومدافعين عن الحريات وموقفهم شجاعاً.



