تسير على خطى سياسة اليهود مع الفلسطينيين السعودية تلجأ إلى شراء ذمم وأراضٍ في الجنوب بغية تحقيق أجنداتها المشبوهة

المراقب العراقي – علي كريم
تواصل السعودية نهجها الطائفي المقيت الذي تتبعه في العراق منذ سقوط النظام البائد وحتى الآن لتحقيق أجندات مشبوهة بهدف ارضاء الولايات المتحدة التي تهيمن على القرار السعودي تارة، ولإثارة الفتن والعداء بين مكونات الشعب العراقي تارة أخرى.آل سعود والعداء التاريخي للشيعة لن ينحصر في الإطار الديني وإنما امتدَّ للواقع السياسي لا سيما مع نشوء نظام جديد في العراق بعد عام 2003 ركيزته الأساسية الأغلبية الشيعية، حيث شرعت المملكة الى توظيف أموال نفطها لإفشال هذا المشروع من خلال دعم الإرهاب وتجنيد المرتزقة وشراء الذمم في الأوساط السياسية والمجتمعية، وبالخصوص في المكونات التي تنسجم مع مشروعها وأفكارها المشبوهة بحسب مراقبين للشأن العراقي.معطيات وتسريبات إعلامية كشفت بأن السعودية بدأت بشراء أراضٍ واسعة في جنوب العراق وتحديداً في محافظة البصرة بمساندة جهات نافذة هناك .
إذ يؤكد المحلل السياسي مؤيد العلي في حديث (للمراقب العراقي):…المراقب العراقي – علي كريم
تواصل السعودية نهجها الطائفي المقيت الذي تتبعه في العراق منذ سقوط النظام البائد وحتى الآن لتحقيق أجندات مشبوهة بهدف ارضاء الولايات المتحدة التي تهيمن على القرار السعودي تارة، ولإثارة الفتن والعداء بين مكونات الشعب العراقي تارة أخرى.
آل سعود والعداء التاريخي للشيعة لن ينحصر في الإطار الديني وإنما امتدَّ للواقع السياسي لا سيما مع نشوء نظام جديد في العراق بعد عام 2003 ركيزته الأساسية الأغلبية الشيعية، حيث شرعت المملكة الى توظيف أموال نفطها لإفشال هذا المشروع من خلال دعم الإرهاب وتجنيد المرتزقة وشراء الذمم في الأوساط السياسية والمجتمعية، وبالخصوص في المكونات التي تنسجم مع مشروعها وأفكارها المشبوهة بحسب مراقبين للشأن العراقي.
معطيات وتسريبات إعلامية كشفت بأن السعودية بدأت بشراء أراضٍ واسعة في جنوب العراق وتحديداً في محافظة البصرة بمساندة جهات نافذة هناك .
إذ يؤكد المحلل السياسي مؤيد العلي في حديث (للمراقب العراقي) أن السعودية تسعى وبتوجيه من أمريكا الى إيجاد موطئ قدم لها في العراق، لاسيما في الوسط والجنوب بذريعة مواجهة النفوذ الإيراني، وبعد فشلها في المشروع الإرهابي من خلال دعم القاعدة و داعش بدأت تفكّر في مشاريع أخرى قد يسهّل لها تحقيق ما تسعى إليه ومنها شراء الأراضي بعناوين الاستثمار وتقديم الخدمات والكثير من الواجهات لتمرير أجندتها.
وأضاف العلي: الهدف الأساس من هذا التمدد والمشروع الأمريكي الذي ينفذ بأدوات عربية وسعودية تحديداً هو إضعاف المشروع الإسلامي في العراق المدعوم من المرجعيات الدينية في النجف الأشرف وقم المقدسة وتقوية ما يسمى المشروع المدني من أجل تفكيك المجتمع العراقي .وطالب العلي بفضح هذه التحركات المشبوهة سواء من الأوساط الشعبية أم الدينية أم السياسية كونها تحمل نيات خطيرة على مستقبل البلاد وقد تؤثر بشكل وبآخر في نتائج الانتخابات المزمع إجراؤها في شهر أيار القادم مما قد يغير الخارطة السياسية .
فيما أشار المحلل السياسي ماجد سلمان الساعدي (للمراقب العراقي) الى احتفاء الصحافة السعودية بقرب افتتاح قنصليةٍ لبلادها في محافظة البصرة يعدّها الأولى من نوعها في العراق عقب قرار الرياض بإعادة فتح سفارتها في العاصمة بغداد في كانون الأوّل 2015
و وصف الساعدي هذه الخطوة بالهجوم السعودي الجديد والدبلوماسي الناعم لتحقيق أجندتها بالتزامن مع موسم الانتخابات بهدف كسب الأصوات المؤيدة لمشروعها مقابل توفير الدعم المالي والسياسي لبعض القوى والشخصيات الطامحة للفوز بالانتخابات محذراً من هذه الأجندة الخطيرة وتداعياتها على أمن البصرة تحديداً والجنوب بشكل عام.
يذكر أن السعودية غيّرت من سياستها في التعامل مع العراق في الآونة الأخيرة، في مساعٍ منها لأجل التغلغل اقتصادياً ، بذريعة المشاركة في إعمار المدن والمحافظات.



