اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

حزب البارزاني ينتقد العبادي وفد كردي برئاسة وزير داخلية الإقليم يصل إلى بغداد لبحث قضية تسليم المعابر الحدودية

جدد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني، انتقاده رئيس الوزراء حيدر العبادي بسبب “رفضه” الجلوس على طاولة الحوار، فيما اشاد بوزير الداخلية قاسم الأعرجي، عادّاً اياه “وزيراً مهنياً” يسعى لحل المشاكل بين بغداد واربيل.وقالت النائبة عن الحزب نجيبة نجيب ، إن “زيارة وزير داخلية إقليم كردستان كريم سنجاري إلى العاصمة بغداد مهمة للغاية”، مبينة أن “سنجاري سيبحث مع نظيره الاتحادي قاسم الأعرجي ملف المطارات والمنافذ الحدودية وستتضح الكثير من الأمور بهذا الشأن”.وأضافت نجيب، أن “الأعرجي رجل وطني ومهني ويسعى للحفاظ على القيم الوطنية العليا بمعالجة المشاكل الراهنة”، منتقدة في نفس الوقت رئيس الحكومة حيدر العبادي “الذي حصر الصلاحيات بيده ويرفض الجلوس على طاولة الحوار وحل المشاكل”. الى ذلك ذكر مصدر كردي مطلع ان « وزير داخلية إقليم كردستان كريم سنجاري ترأس الوفد الكردي ، لافتا الى ان « الوفد سيعقد اجتماعا مع اللجان الفنية في بغداد بشان قضية المعابر الحدودية «.وأضاف ، ان « الوفد سيعقد اجتماعاً مع وزير الداخلية قاسم الاعرجي في وقت لاحق ، دون ذكر تفاصيل عن القضايا التي سيبحثها الوفد مع الاعرجي. الى ذلك اكدت القيادية في التحالف الكردستاني النائبة اشواق الجاف ، ان «من الافضل» على الجهات الكردية المشاركة في الانتخابات خارج الاقليم ان تشارك بقائمة واحدة، مشيرة الى ان عدد المقاعد للكرد داخل الاقليم «محدودة «.وقالت الجاف «، ان «القائمة الواحدة والمنفردة هي الافضل للأكراد خارج الاقليم، أي في المناطق المتنازع عليها، حتى لا تضيع اصواتهم وتشتت قوتهم»، مبينة «نحن نفضل دخول الاحزاب الكردستانية كافة بقائمة واحدة خارج الاقليم». وعلى صعيد متصل دعت حركة التغيير الكردية, حكومتي بغداد واربيل إلى الإلتفات لمصالح الشعب دون النظر للكاسب السياسية خلال المفاوضات المرتقبة بين الطرفين, مشيرا الى ان المطالب السياسية ستستغل خلال الانتخابات المقبلة من الطرفين. وقالت النائبة عن التغيير تافكة أحمد في تصريح صحفي إن “على حكومتي بغداد واربيل عدم البحث عن تحقيق مكاسب سياسية لاستثمارها خلال الانتخابات المقبلة اثناء المفاوضات المرتقبة بين الطرفين”. وأضافت أحمد أن “الشعب ينتظر انتهاء المفاوضات وتحقيق مصالحه من خلال صرف رواتب موظفي الإقليم وتخصيص مبالغ ضمن الموازنة الاتحادية وإنهاء الأزمة بشكل سلمي في المناطق المتنازع عليها”.واشارت أحمد إلى أن “بعض الاطراف السياسية في اربيل وبغداد تسعيان لإطالة امد الأزمة واستثمارها من خلال تحشد الناخبين في الانتخابات المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى