أربيل المدنية أشد فساداً من بغداد
حكومة كردستان المدنية لا تختلف عن فساد حكومة بغداد, بل إن نظرنا إلى الواقع لوجدنا هذه الحكومة المدنية أكثر فسادا وقمعاً … فهذه الحكومة المدنية التي تبيع نفط الاقليم لحسابها الخاص أنشأت امبراطوريتها فوق قمع المواطنين الكرد وإفقارهم … منذ أيام والشعب الكردي ينتفض ضد الحكومة التي تجوعه وتقمع حرياته … ومع ذلك لم نجد ناقدا مدنيا ينتقد الحكم المدني في إقليم كردستان ولكن هذه الأقلام تعتاش على انتقاد كل تصرفات الاحزاب الاسلامية في بغداد … وهنا يظهر أن هذه الاقلام تعتمد أن تظهر فساد الأحزاب الإسلامية وتتباكى على الحكم المدني المفقود في العراق والذي سيحولها إلى دبي … متناسين الحكم المدني الدكتاتوري في اقليم كردستان … ولكن من يعيش في أجواء بغداد بحرية الشتم والسب والتهكم وهو متأكد بأنه لن يمس ولن يجبر على الصمت لا يستطيع انتقاد الحكومة المدنية التي تقمع الصحافة وتزج بالمنتقدين في سجون الحكومة الكردية … هذه الحكومة المدنية أقفلت فضائيات كردية لأنها تحدثت عكس اتجاه وهوى الحكم الكردي المدني بينما هناك قنوات مدنية في بغداد تهاجم الحكومة والأحزاب الحاكمة وتنعتها بأبشع الصفات وتتآمر عليها وتعيش في ظل الحرية المطلقة في أجواء فضاء بغداد الاعلامي …
حكومة أربيل المدنية الدكتاتورية تتمتع بحصانة ضد النقد الاعلامي العربي والمدني العراقي لارتباطه القوي مع المخابرات التي تمول هذه الجهات.
الحشد الثقافي



