النسخة الرقمية

سقوطٌ للأعلى

تِلكَ اللّحظات التي اغرقُ فيها وانا ابحثُ بداخلي عن حياةٍ لمْ تُستعمَل بعد، عن سنةٍ سقطتْ سهوا بينما كنتُ انمو؛ ولمْ تُسعفني الايامُ الرّاحلة لأصنع منها معبرًا يقذفُني الى اليقظة ، عن ابتهالاتيَ المشْدودة بأوتار لمْ اصنعها انا ، بلْ رحمةُ الله بي مَن فعلتْ والتي اسكُبها مع كُلِ قطرةِ ماءٍ تعبُرني فتُزيح كلَ سكونٍ شوّه لُغةَ الحياةِ في اورِدتي,اشهدُ انّني سأجمعها يومًا وسأصنع مِنها مِحرابًا لاعتلي مِنبرَ حياتي واصرخُ للعالمين: حيَّ على ما بقِيَ مِن النّضال ، حيَّ على أملٍ لن يُزال..
روان يوسف محمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى