النسخة الرقمية

قراة في كتاب «الدين والنبوة» لمؤلفه الدكتور محمد حسن قدردان

يعدّ هذا الكتاب من النتاجات العلمية القيّمة التي بحثت في ميداني العقل والدين، إذا استعرض المؤلف فيه، أهم الشبهات الكلامية التي إعترضت موضوعي (الوحي، والنبوة).

فوقف المؤلف على شبهات طرحت حول ثلاث مسائل أساسية، وهي: (الدين) و(الوحي) و(النبوة)، وبلغت عدد هذه الشبهات التي حوتها ثنايا الكتاب على ما يقرب من ستين شبهة، تكفّل المؤلف في نقدها وتحليلها.

فجاء الكتاب على بابين، تفرّع عنهما أحد عشر فصلاً:

إذ ضمّ الباب الأول: (شبهات حول الدين) وجاء على سبعة فصول؛ وهي: (منشأ الدين، العقل والدين، العلم والدين، الدين والأخلاق، الدين والعنف، الدين والتعددية الدينية، تعارض الأديان)، وفي هذا الباب حلّل المؤلّف خمساً وعشرين شبهة ونقدها.

أما الباب الثاني: فخصّصه المؤلف للشبهات حول الوحي، ففي الفصل الأول من هذا الباب قام المؤلف بتحليل ستّ شبهات ومناقشتها، وهي: (1.عدم الحاجة للوحي، 2. الوحي أمرٌ خياليٌّ، 3. الوحي والنبوغ، 4. الوحي تجربة دينية، 5. شكوك الأنبياء بالوحي، 6. مسألة اضطراب النبي حين نزول الوحي).

أما الفصل الثاني من هذا الباب الذي جاء تحت عنوان (شبهات حول النبوة والخاتمية)، قام المؤلف فيه بتوضيح فلسفة نسخ الشريعة، وفلسفة ختم النبوة، وتفسير الخاتم بالزينة والتصدق، وخاتمية النبوة وليس الرسالة.

وبيَّن في الفصل الثالث بعض الشبهات ونقدها، مثل: كثرة الأنبياء، وعدم وجود بعثة لكل الأقوام والمناطق، وظهور الأنبياء في مناطق خاصة مثل آسيا ومكة، واختصاص النبوة بالرجال.

أما الفصل الرابع فبيّن المؤلف فيه الشبهات المطروحة حول الأنبياء، حيث جاء ضمن مبحثين كشبهات عامة، وشبهات مثارة ضد الأنبياء أنفسهم، وحلّل فيه عشرين شبهة ونقدها.

ومن هذه الشبهات: (اتهام النبي آدم (عليه السلام) بالمعصية، واستمرار حياة النبي نوح (عليه السلام) أكثر من ألف عام، وتكذيب النبي إبراهيم (عليه السلام) في حادثة تحطيم الأصنام، وغضب النبي يونس (عليه السلام) وظنه بالله سوءاً، وقتل النبي موسى (عليه السلام) للقبطي، و ولادة عيسى (عليه السلام) من مريم الباكرة).

وختاماً نتمنى للقارئ الكريم وقتاً مفيداً مع هذا الكتاب، وكلّنا أمل في أن يساهم هذا النتاج القيّم في حصول القارئ الكريم على إجابات كافية شافية فيما يخصُّ أهم الشبهات التي أُثيرت عن موضوعي (الوحي) و(النبوة).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى