مَن مع … ومَن ضد ؟!
تسود في الدول العربية والإسلامية ظاهرة الاعتقاد في نظرية المؤامرة الغربية على الشعوب العربية والإسلامية. تتلخص هذه المؤامرة في عدة محاور منها تدمير الثقافة والعادات والأخلاق العربية والدينية الإسلامية في المجتمع ويتم ذلك عن طريق استخدام وسائل الإعلام الحديثة منها التلفاز مما يحتويه من إعلانات وأفلام ذات محتويات ومضامين تعد منافية أو مشوهة للإسلام أو للعرف الشرقي المحافظ من عري وإثارة للغرائز وترويج لنمط العيش الغربي بترفه وبذخه ومحاولة إسقاطه على الواقع الإسلامي والعربي والأصل في ثقافة المجتمع العربي أنه مجتمع صاحب قضية لعروبته وصاحب رسالة بإسلامه الأمر الذي يدعو البعض للاعتقاد أنها محاولة لإلهاء العقول عن قضايا الأمة، ومنها أيضاً الإنترنت (شبكة المعلومات الدولية) مما تحتويه من محظورات قانونية مسموحة للاستخدام للأفراد كالمواقع الإباحية وغيرها، هذه المؤامرة المتمثلة في التلفاز والإنترنت فقط نتائجها واسعة وملحوظة على الشباب من تغييــر من ذوق الملابس العام واتجاهها إلى العري والإثارة وما إلى ذلك من ثقافات الغرب.
جمال الخاقاني



