روسيا: الفضل في النصر يعود للقيادة السورية.. الوفد السوري يصل جنيف للمشاركة في محادثات الجولة الثامنة

وصل وفد الجمهورية السورية برئاسة بشار الجعفري المندوب الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة إلى جنيف وذلك للمشاركة في محادثات الجولة الثامنة للحوار السوري السوري.وكان مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين صرح الخميس الماضي بأن وفد الجمهورية العربية السورية سيصل إلى جنيف للمشاركة في محادثات الجولة الثامنة للحوار السوري السوري وسيعود إلى دمشق يوم الجمعة الـ 15 من كانون الأول 2017.واختتمت المرحلة الأولى من الجولة الثامنة في الأول من الشهر الجاري بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية حيث أكد الدكتور الجعفري في مؤتمر صحفي بنهاية هذه المرحلة “أن هناك من يسعى لتقويض محادثات جنيف عبر محاولة فرض الشروط المسبقة” مشيرا إلى أن “بيان الرياض 2” هدف إلى تقويض فرص نجاح الحوار في جنيف وهو مرفوض جملة وتفصيلا.من جانب آخر أعربت وزارة الدفاع الروسية عن دهشتها لامتعاض وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي عدّ أنه «من غير المبرر أن تحتكر موسكو النصر على «داعش» في سوريا».وكتبت وزارة الدفاع الروسية في تعليق بهذا الصدد: الفضل في دحر «داعش» في سوريا يعود بالدرجة الأولى إلى القيادة والجيش السوريين.وأضافت: بودنا التذكير في هذه المناسبة بأن الجيش السوري قد حرر مئات المدن والبلدات السورية من إرهابيي «داعش» وأعاد جميع الأراضي السورية عمليا إلى سيطرة السلطة الشرعية مدعوما من القوات الجوية الفضائية الروسية».»أما قوات التحالف الدولي، فقد ركزت في هذه الأثناء على العمل ضد القوات الحكومية السورية، حتى وصل بها الأمر إلى قصف مواقعها بالطيران في دير الزور. «النتائج» الأولى التي حققها التحالف الدولي طيلة ثلاث سنوات على حشده، تجسدت في القضاء على مدينة الرقة السورية وسكانها بالقصف الجوي المكثف».»وكما أكدت قناة «بي بي سي» البريطانية، فإن التحالف الدولي المذكور، قد أتاح لنواة تنظيم «داعش» الرحيل عن الرقة والالتحاق بفلول التنظيم في دير الزور». وعليه، فإن «الدور الإيجابي» الوحيد الذي قد يحسب لهذا التحالف في سوريا، هو عجزه عن تدمير باقي مدن سوريا بالقصف الجوي المكثف أسوة بالرقة».وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى استخدام “التحالف الدولي” المزعوم بحجة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا خلال العدوان على مدينة الرقة ما تسبب باستشهاد العديد من المدنيين.ميدانياً سيطر الجيش السوري على بلدة أم خزيم أولى قرى ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد سيطرته على بلدة البليل شمال شرق حماة.وقالت مصادر ميدانية إن الجيش دخل حدود إدلب الإدارية بعد إنهاء سيطرته على بلدة البليل شمال شرق حماة وبلدة أم خزيم جنوب شرق إدلب على محور الحمرا – أبو دالي.وأشارت المصادر إلى أن سيطرة الجيش على بلدة البليل مهّدت للقوت البرية اقتحام بلدة أم خزيم جنوب شرق إدلب، ويكون الجيش بهذه السيطرة دخل حدود إدلب الإدارية بعد معارك مع «جبهة النصرة».وأضافت المصادر أن معارك عنيفة تدور في محيط الشطيب وأم تريكية للسيطرة عليهما والتقدم باتجاه المشيرفة وتل خنزير التابعة لمنطقة أبودالي جنوب إدلب.وتتزامن المعارك على محور أبو دالي مع معارك أخرى يخوضها الجيش السوري في محيط قرية الرهجان شرق حماة والتي تصب أهدافها ضمن معركة التقدم باتجاه مطار أبو الظهور الحربي.وفي السياق، سيطر تنظيم «داعش» على قريتي باشكون والخالدية جنوب شرق إدلب بعد اشتباكات مع «هيأة تحرير الشام».إلى ذلك تابعت وحدات الجيش السوري عملياتها ضد تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة المدعوم من كيان العدو الاسرائيلي بريف دمشق الجنوبي الغربي وسط انهيار في صفوفهم نتيجة الخسائر التي يتكبدونها.وأفاد مراسل سانا في ريف دمشق بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة ضد تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” وتحصيناتهم في تلال ظهر الأسود الواقعة جنوب تلال بردعيا بعد أقل من 24 ساعة من سيطرة الجيش عليها.وبين المراسل أن اشتباكات عنيفة دارت بين وحدات الجيش والمجموعات الإرهابية التي شهدت انهيارا في صفوفها بعد وقت قصير من الاشتباكات تحت وقع تقدم وحدات الجيش وغزارة نيرانها وتنوعها.ولفت المراسل إلى أن الارهابيين يفرون من المواجهة باتجاه مغر المير الواقعة إلى الشرق من تلال ظهر الاسود تاركين قتلاهم واسلحتهم خلفهم.وأحكمت وحدات من الجيش أمس الاول سيطرتها الكاملة على سلسلة تلال بردعيا الاستراتيجية المحيطة بمزرعة بيت جن أحد اكبر تجمعات التنظيم التكفيري في ريف دمشق الجنوبي الغربي.وتؤكد الوقائع والتقارير الاستخبارية والاعلامية ارتباط المجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة المنتشرة في بيت جن ومزرعة بيت جن و ريف القنيطرة بكيان الاحتلال الإسرائيلي الذي ينقل المصابين من افرادها إلى مشافيه وينسق ويشرف على اعتداءاتهم الممنهجة ضد التجمعات السكنية والبنى التحتية.



