بعد القنابل النووية.. الإستخبارات الأمريكية : بيونغ يانغ تسعى للحصول على أسلحة بيولوجية
كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن الاستخبارات الأمريكية قدمت إلى الكونغرس منذ أكثر من 10 سنوات، تقريرا عن برنامج كوري شمالي سري لتطوير الأسلحة البيولوجية.وأفادت صحيفة «Washington Post» بأن التقرير كان قد سلم قبل 5 أشهر من تنفيذ أول تجربة نووية كورية شمالية عام 2006.و وفق التقرير، قامت حينها كوريا الشمالية بجمع فريق من العلماء، لكن هؤلاء كانت تنقصهم المهارات التقنية، و رصد أن «موارد بيونغ يانغ تشتمل حاليا على بنية تحتية بدائية للتكنولوجية الحيوية».وفي الوقت الراهن، تعتقد الاستخبارات الأمريكية والآسيوية، وكذلك الخبراء أن كوريا الشمالية «تتحرك باضطراد نحو الحصول على الآليات الضرورية، التي يمكن استخدامها في برامج متقدمة للأسلحة البيولوجية، ابتداءاً من المعامل التي يمكن أن تنتج الميكروبات إلى المختبرات، وانتهاءاً بالمختبرات المتخصصة في إجراء تعديلات وراثية».علاوة على ذلك أضافت الصحيفة الأمريكية، أن كوريا الشمالية أرسلت علماءها إلى الخارج، للحصول على درجات علمية في مجال الأحياء الدقيقة.وتنقل الصحيفة تساؤل مسؤول أمريكي لم تكشف عن اسمه: «لماذا حصلوا على المواد وطوروا معارفهم، ولكن لم يصنعوا السلاح؟».وأجاب قائلا: «إذا بدأ هذا الأمر غدا، من المحتمل أن لا نعلم بذلك، إلا إذا كنا محظوظين وكان لدينا مخبر موجود في المكان الصحيح».ومن جانب اخر أجرت سيئول و واشنطن وطوكيو مناورات بحرية لتتبع الصواريخ الباليستية المحتمل أن تطلقها بيونغ يانغ باتجاه المياه القريبة من شبه الجزيرة الكورية واليابان.ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن هيأة الأركان المشتركة في سيئول، «تهدف المناورات العسكرية الثلاثية، التي ستستمر يومين إلى كشف الصواريخ الباليستية المحتمل أن تطلقها كوريا الديمقراطية وتتبعها، ولا تتضمن هذه المناورات مرحلة لتدمير الصاروخ المكتشف.وسيشارك في هذه المناورات مدمرة كورية جنوبية وسفينتان أمريكيتان ومدمرة يابانية، مزودة جميعا بنظام «أيجيس».وسوف تجري السفن الحربية محاكاة بالكمبيوتر على كشف الصواريخ الباليستية، وتتبعها عبر رادارات معينة، وستتبادل المعلومات الاستخباراتية مع بعضها البعض.تأتي هذه المناورات المشتركة عقب تجربة إطلاق قامت بها كوريا الشمالية يوم الـ29 من تشرين الثاني الماضي لصاروخ من طراز «هواسونغ -15» ، ذكرت بيونغ يانغ أنه باليستي عابر للقارات.وتعد مناورات تتبع الصواريخ الثلاثية هذه السادسة من نوعها، عقب القيام بثلاث جولات من المناورات في وقت سابق من هذا العام، وجولتين في العام الماضي.



