الحكمة والفلسفة
ان الله سبحانه وتعالى عندما ذكر لقمان في القران الكريم ، قال «ولقد آتينا لقمان الحكمة ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا» والحكمة تساوق الفلسفة في المعنى والفلاسفة والحكماء يشتركون في البحث عن الحقيقة والواقعية والموجودات، كما هي ولهم في السير والسلوك سير وحكايات ، وهم أندر من الكبريت الأحمر، ومن ندرتهم لم تطلق صفة حكيم الأعلى الحكيم السبزواري صاحب المنظومة في الفلسفة ، وهي معروفة بين الأوساط العلمية ، وهي منظومة شعرية في علم الفلسفة .. وكذلك نصير الدين الطوسي صاحب كتاب شرح تجريد الاعتقاد أيضا سميه بالحكيم الطوسي واليوم يطلق هذا الاسم على كل من هب ودب حتى ان البعض سمّى حزبه بتلك التسميات وأظنهم لا يفقهون أية من القران الحكيم..أقول ان من يتصدى لمثل هذه المفاهيم يجب عليه ان يفقه معانيها الان الالفاظ هي مرآة للمعاني وهي عاكسة لها فلا يضع نفسه إلا في ما يناسبها وإلا سوف يذلها ، وان يكون عادلا ومنصفا وان يتقي الله ربه ولا تغره الحياة وزخرفها ولا تأخذه العزة بالاثم وإلا كان سفيها وليس حكيما.
حسين الكناني



