اخر الأخباررياضية

مواجهة مثيرة بين ريال مدريد وبايرن ميونخ بنصف نهائي التشامبينزليغ

الأرقام تقف بجانب الفريق الملكي

المراقب العراقي/ متابعة..

يستعد ريال مدريد لمواجهة من العيار الثقيل أمام بايرن ميونخ في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو، في واحدة من أكثر المواجهات ترقبًا في القارة العجوز.

ورغم أن الفريق البافاري يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد نتائجه القوية محليًا وأوروبيًا، فإن التأريخ والواقع يؤكدان أن ريال مدريد لا يُقاس بالمنطق عندما يتعلق الأمر بدوري الأبطال، فهو النادي الذي ينهض دائمًا عندما يظنه الجميع قد انتهى، ويحوّل المستحيل إلى واقع.

تأريخ المواجهات بين الفريقين يعزز هذا الشعور، إذ التقيا 27 مرة في البطولة الأوروبية، فاز ريال مدريد في12 مباراة مقابل 11 انتصارًا لبايرن، وتعادلا في4 مناسبات، ما يجعل هذه القمة واحدة من أكثر الصراعات توازنًا وإثارة في تأريخ البطولة.

DNAالخاص بالريال في دوري الأبطال

الـDNA التنافسي للنادي الملكي في هذه البطولة فريد من نوعه، إذ اعتاد الفريق على الظهور بأفضل مستوياته في أوروبا حتى في المواسم التي يتعثر فيها محليًا.

منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى اليوم، أثبت ريال مدريد أنه لا يحتاج إلى أن يكون الأفضل فنيًا ليكون المنتصر، بل يكفيه أن يبقى على قيد الحياة حتى يوجه الضربة القاضية في اللحظة المناسبة.

في هذه البطولة، الشعار نفسه يقاتل، واللاعبون يتحولون إلى محاربين يعرفون كيف يتعاملون مع الضغط، وكيف ينهضون من تحت الركام.

الريال يصبح أخطر ما يكون عندما يُعتقد أنه ميت

حين يظن الجميع أن ريال مدريد انتهى، يبدأ فعليًا في كتابة فصول جديدة من تأريخه. الملكي يشبه الأسد النائم الذي لا يُستفز إلا ليهاجم بقوة مضاعفة.

بايرن ميونخ نفسه ذاق مرارة ذلك قبل موسمين، حين كان على بعد دقائق من التأهل إلى النهائي، قبل أن يقلب خوسيلو الطاولة بهدفين قاتلين في الدقائق الأخيرة.

الأمر ذاته تكرر أمام باريس سان جيرمان وتشيلسي ومانشستر سيتي، حيث بدا ريال مدريد في طريقه للخروج، ثم عاد من العدم ليصنع المعجزة.

يعرف كيف يعاني ليفوز

المعاناة جزء من هوية ريال مدريد الأوروبية. الفريق لا يخاف من الضغط، بل يتغذى عليه.

في آخر لقبين أوروبيين (2022 و2024)، تجاوز الملكي مواقف بدت مستحيلة، لكنه صمد حتى النهاية وخرج منتصرًا.

اللاعبون يعرفون كيف يتحملون، وكيف ينتظرون اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة، في دوري الأبطال، القدرة على المعاناة تساوي الذهب، وريال مدريد هو سيد هذه المدرسة منذ عقود.

بايرن ميونخ يمنح الفرص

رغم قوة بايرن ميونخ الهجومية، إلا أن الفريق الألماني يترك مساحات كبيرة خلف دفاعه المتقدم، وهو ما يمكن أن يستغله ريال مدريد بذكاء. أسلوب بايرن القائم على الضغط العالي يمنح لاعبين مثل فينيسيوس ومبابي فرصة الانطلاق في المساحات المفتوحة، وهو سيناريو مثالي لفريق يعتمد على السرعة والتحولات.

المدرب ألفارو أربيلوا يدرك ذلك جيدًا، وقد يضع خطة تعتمد على امتصاص الضغط ثم ضرب الألمان في العمق، كما فعل أمام مانشستر سيتي في الدور السابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى