النسخة الرقميةعربي ودولي

يد السعودية تُقطع بمقتل رأس الفتنة في صنعاء الداخلية اليمنية تعلن إنتهاء أزمة ميليشيا الخيانة ومقتل زعيمها وعدد من عناصره الإجرامية

أصدرت وزارة الداخلية اليمنية بيانا أعلنت فيه انتهاء أزمة مليشيا الخيانة ومقتل زعيمها وعدد من عناصره الإجرامية والسيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى بعد قيامهم بقتل المواطنين وقطع الطرقات ونشر الفوضى والتواطؤ المباشر والعلني مع العدوان.وذكر البيان أن الدولة ممثلة بوزارة الداخلية تؤكد أن إجهاض ذلك المخطط الفتنوي يمثل سقوطا لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان السعودي الأمريكي لإخضاع اليمن، وإعادته إلى حقبة أشد ظلامية و وحشية وداعشية من أي حقب أخرى.وجاء في نص البيان :تعلن وزارة الداخلية انتهاء أزمة مليشيا الخيانة بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره، وذلك بعد قيامهم بقتل المواطنين وقطع الطرقات وإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة والتواطؤ المباشر والعلني مع دول العدوان، ومحاولة قطع مداخل المدن بالتزامن مع قصف مكثف لطيران العدوان الذي كثف من غاراته لتمرير مخطط الفتنة والاقتتال الداخلي، وهو ما أوجب على وزارة الداخلية سرعة التحرك وحسم الموقف.وإذ نعلن انتهاء أزمة مليشيا الخيانة فإن الدولة ممثلة بوزارة الداخلية تؤكد أن إجهاض ذلك المخطط الفتنوي يمثل سقوطا لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان السعودي الأمريكي لإخضاع اليمن، وإعادته إلى حقبة أشد ظلامية و وحشية وداعشية من أي حقب أخرى.وبهذا الانتصار المفصلي في سير معركة التحرر والاستقلال تتقدم وزارة الداخلية بالشكر لله تعالى وبالتحية والإكبار والإجلال للمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ وللشعب اليمني وقبائله و قواه الوطنية كافة لعظيم مساندتهم لدور الأجهزة الأمنية في إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد ليتمكن الشعب اليمني من مواصلة بناء الدولة على أسس سليمة وصحيحة تأخذ بعين الاعتبار المواطنة المتساوية وكرامة المواطنين، والاستمرار بقوة في معركة السيادة حتى نيل الجمهورية اليمنية كامل الاستقلال والاستقرار.
وتزامنًا مع إعلان الداخلية تطهير مختلف المناطق، أكّد الناطق الرسمي لحركة «أنصار الله» محمد عبدالسلام سيطرة الأجهزة الأمنية اليمنيَّة على مواقع قوات صالح، التي وصفها عبد السلام بميليشيات الغدر والخيانة، مشيرا إلى أن المئات من عناصر صالح استسلموا للقوات اليمنية. وفي بيان أصدره قال عبدالسلام:»بعون الله وتوفيقه استطاعت الأجهزة الأمنية مسنودة بتأييد شعبي واسع من تطهير الأماكن التي تمترست فيها ميليشيات الخيانة والغدر من عدة ثكنات عسكرية كانت قد تمركزت فيها، ومنها عدد من المنازل والطرق في منطقة السبعين، وكذلك عدد من البيوت في شارع إيران، كما تم تطهير جولة المصباحي بالكامل، وقامت الأجهزة الأمنية بإزالة تلك الميليشيات من مآذن وجامع الصالح بالكامل بعد تمركزهم فيه وممارسة القنص منه».
وتابع البيان بالقول: إن «العديد من عناصر الميليشيا استسلموا بعد إدراكهم أنها معركة خيانة واضحة، حيث سعى الطيران المعادي للمشاركة في القتال معهم في كل هذه المواقع وما جاورها، مستهدفا بيوت المواطنين والممتلكات العامة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى