النسخة الرقمية

الحرب ضد الفساد

حول الحرب ضد الفساد من الدول التي تعاني من مشكلة الفساد وتلك الافة التي تأكل في جسد الدولة العراقية وجود جيش من المفسدين ومصاصي أموال العراقيين ولكن من المبكي المضحك ان اغلب الكتل السياسية وبعض الشخصيات السياسية متورطة ولديها ملفات فساد كبيرة وعندما تسأل عن الحرب ضد الفساد تجدها تنادي بإصرار على تفعيل الحرب ضد المفسدين ومن اجل ان تكون تلك الحملة ان نصفها كلمة حق يراد منها حق لا كلمة حق يراد منها استهداف سياسي كما يتم التصريح من بعض الشخصيات والسبب ان الوقت يدفع بهذا الاتجاه لسبب قرب الانتخابات ومما يكون التحليل والرؤيا هو عملية استهداف سياسي لشخصيات قد تكون منافسة على المستقبل القريب ومن الضروري ازاحتها من خلال تفعيل بعض الملفات وكذلك ممكن ان تكون عملية مساومة لبعض الشخصيات المعترضة على شخصية ما وبالتالي التلويح بعصا الفساد هي الورقة الرابحة بالضغط والابتزاز والاستهداف والإلغاء او المقاضاة والفرصة سانحة وأدوات التسقيط ستكون حاضرة وحتى لا اكون متشائما نوعا ما وأنا لست رافضا للحرب ضد الفساد ولكن اعتقد ملف الفساد هو ملف كبير و واسع وقائمته طويلة وتحتاج الى الوقت والجهد والإمكانات والخبرات والآليات الصحيحة ولكن لتكون الحرب ضد الفساد حربا نظيفة وبعيدة عن كل الاعتبارات والمحسوبيات وان تكون حربا تمتاز بالمهنية العالية وان تكون مرجعيتها الوثائق المعتبرة من مصادر موثوقة اذا كانت الدوافع الوطنية الخالصة هي الدافع والحريص على مصلحة العراق والتجرد عن كل الاعتبارات فنحن نضم صوتنا لصوتكم ونساندكم وندعمكم ونقول على لسان المرجعية الدينية اضربوا بيد من حديد ضد المفسدين أكلة قوت الشعب ولات حين مناص .. والسلام.
صباح العكيلي‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى