كتائب حزب الله تستنكر جريمة «العريش»وتصفها «بالإبادة الجماعية»

استنكرت كتائب حزب الله، استهداف المصلين في مسجد الروضة بمدينة سيناء المصرية والتي راح ضحيتها المئات بين شهيد وجريح، وفيما عدت العملية “إبادة جماعية”، أكدت وقوفها إلى جانب مصر لمواجهة “السرطان التكفيري”. وقالت الكتائب في بيان رسمي لها ، إن “الحادث الاجرامي البشع, الذي استهدف المصلين الأبرياء, في مسجد الروضة في مصر اثبت ان الفكر التكفيري الذي تمثله عصابات داعش والتنظيمات الإرهابية الاخرى، انما هو في حقيقته, يمثل مشروعا خطيرا, رسمت تحركاته وأهدافه في الدهاليز المظلمة لأعداء الانسانية, من اجل إلهاء بلداننا عن قضاياها المصيرية وأهدافها الاساسية بإذكاء الفتن الطائفية, وتقويض الامن والاستقرار فيها دون تمييز بين طائفة وأخرى او قومية ومثيلتها وهذا ما تمت مواجهته في العراق وسوريا, بالتلاحم والتكاتف بين جميع المكونات الوطنية, حتى صنعت النصر المؤزر واستطاعت ازالة غدة داعش السرطانية التكفيرية من جسد الأمة , وطهرت الوطن من رجسهم, وفوتت الفرصة بوحدتها على الاعداء والمتربصين”.
وأضافت الكتائب “اننا اذ ندين هذا الاستهداف الجبان, للمصلين الآمنين في بيوت الله, والذي يمثل جريمة إبادة جماعية ضد الإنسانية, نؤكد وقوفنا الى جانب اشقائنا في مصر العزيزة, لمواجهة هذا السرطان التكفيري بجميع وجوهه القبيحة”.
ودعا البيان إلى “فضح الجهات والدول الراعية والممولة له, وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي, الذي غدا ينعم بالأمان والاطمئنان بوجود هذه المجاميع الإرهابية على حدوده بل يعدّها الضامن ﻷمنه”.



