النسخة الرقمية

انتهاكات حقوق الإنسان

ليس بعيداً عن الفندق الذي تقول المعلومات أن أمراء ورجالا متنفذين في المملكة العربية السعودية معتقلون فيه، وليس بعيدا عن مكان إتخاذ القرارات بتجميد أموال كبار الشخصيات، تهز أياد خفيّة قضبان السجون وتقول “نحن هنا”.. بغض النظر عن الدوافع، فإن الأمر أصبح واقعاً. كبار من رجالات الدولة ومسؤولوها بينهم ولي العهد ووزير الداخلية السابق محمد بن نايف، باتوا موقوفين وجمدت حساباتهم تحت عنوان مكافحة الفساد. منذ سنوات رفع النشطاء في السعودية مطالب الإصلاح الإقتصادي والسياسي فدعوا إلى مكافحة الفساد. عنوان المطالب كان إصلاح النظام القضائي وإقرار قانون واضح، والإبتعاد عن المحاكمات السياسية والإعتقالات العشوائية والتعسفية. واجهوا في سبيل ذلك مضايقات كانت وزارة الداخلية وعلى رأسها محمد بن نايف مسؤولة بشكل مباشر عنها. مُنع النشطاء من السفر، وأعتقلوا وحوكموا وواجهوا أحكاما بالسجن لعشرات السنوات. اليوم تغير السجّان وتبدلت الأسماء، وبات بن نايف تحت مقصلة المحاكمة بقضايا فساد، بعد تنحيته من مناصبه وتجميد أمواله.
دعاء دهيني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى