إقتصاديالنسخة الرقمية

بعد تأمين طريق راوة القائم… القوات الأمنية تتأهب لعملية تطهير واسعة في صحراء الأنبار الغربية

أعلن القيادي في حشد محافظة الانبار قطري السمرمد، عن تأهب القوات الأمنية استعداداً لشن هجوم واسع النطاق لتطهير صحراء الانبار الغربية.وقال السمرمد إن “القوات الأمنية بصنوفها المختلفة تتأهب لاقتحام صحراء الانبار الغربية، للقضاء على خلايا عصابات داعش الإجرامية النائمة التي تنشط في هذه الأراضي بعد تحرير أقضية عنة و رواة والقائم”.وأضاف أن” عملية الاقتحام ستكون من محاور مختلفة في خطوة تهدف الى تنظيف منابع الارهاب في صحراء الانبار الغربية وصولا الى حدود محافظة نينوى وصلاح الدين”، مبينا ان” معلومات استخباراتية أكدت وجود خلايا نائمة للتنظيم الاجرامي هربت من معارك القاطع الغربي واستقرت في المناطق الصحراوية واصبحت محاصرة”.ولفت السمرمد, إلى أن “طيران الجيش قصف معاقل يعتقد انها تضم عدداً من عناصر التنظيم الإجرامي ومخابئه”.ومن جانبه أقرَّ مجلس محافظة الانبار، بوجود معسكرات و وجود لعصابات “داعش” الإجرامية في مناطق المحافظة الصحراوية, داعياً القوات الأمنية إلى اقتحامها بعد الانتهاء من عمليات تحرير القاطع الغربي للمحافظة.وقال عضو المجلس فرحان محمد الدليمي إن “المعلومات المتوفرة لدينا تفيد بوجود معسكرات واماكن متعددة يوجد فيها عصابات داعش الإجرامية تبدأ من صحراء ناحية الرمانة ومنها الى نينوى وصلاح الدين مما يتطلب الشروع بعملية امنية استباقية تضمن تطهير هذه المناطق للحيلولة دون وقوع اي خرق امني “.وأضاف ان” المحاصرين من عصابات داعش الإجرامية في مناطق اقضية عنة والقائم و راوة غربي الانبار فرت عند الاقتحام الى مناطق صحراء الانبار الغربية”، مبينا ان” وادي القذف وحوران مازالا يهددان امن واستقرار المناطق المحررة على خلفية ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود عناصر من عصابات داعش الاجرامية في تلك المنطقتين”.يذكر ان قوات قيادة عمليات الجزيرة وفرقة المشاة السابعة والقوات الملحقة بها ، باشرت بإنشاء التحصينات والتحكيمات الدفاعية وانتشار القطعات على الطريق الرابط بين راوة والقائم باتجاه الصحراء غربي الانبار للحفاظ على النصر المتحقق ودفع أي اعتداء ارهابي باتجاه المناطق المحررة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى