فشل مفاوضات تشكيل الحكومة في ألمانيا…ميركل تخوض معركة تشكيل إئتلاف حكومي ينقذ زعامتها

انهارت المحادثات بين 4 أحزاب ألمانية لتشكيل حكومة ائتلافية، بعد انسحاب الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال بسبب خلافات لا يمكن التوافق بشأنها.ويعني قرار انسحاب الحزب الديمقراطي الحر أن المستشارة أنغيلا ميركل إما ستسعى لتشكيل حكومة أقلية مع حزب الخضر، أو سيتم إجراء انتخابات جديدة.وقال كريستيان ليندنر، زعيم الحزب الديمقراطي الحر، لم يحرز تقدما بل كانت هناك انتكاسات لأن الحلول الوسط المستهدفة باتت محل تساؤل».وقامت ميركل، بمحاولة أخيرة لتشكيل حكومة، وتجنيب بلادها وأوروبا مرحلة اضطراب، ما قد يعني نهاية حياتها السياسية أيضا. وبدأت المفاوضات بين معسكرها المحافظ «الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي»، والليبراليين من الحزب الديمقراطي الحر والخضر، سعيا للتوصل إلى توافق كاف لتشكيل ائتلاف حكومي.وكان من المقرر أن يُطلق على الائتلاف المحتمل اسم «ائتلاف جامايكا»، لتشابه ألوان تلك الأحزاب مع ألوان علم جامايكا.وفي حال لم يتم التوصل إلى نتيجة، يفترض أن تعود ألمانيا إلى صناديق الاقتراع مطلع العام المقبل2018. وفي هذه الحال ستجرى الانتخابات من دون أن تكون ميركل على رأس الاتحاد الديموقراطي المسيحي. لذلك يبدو مصيرها مرتبطا بنجاح المشاورات التي تجريها حاليا.يذكر ان مستشارة ألمانيا أنغيلا ميركل، تبذل محاولة أخيرة لتشكيل ائتلاف حكومي بزعامتها، يكون بإمكانه تجنيب ألمانيا انتخابات جديدة ستعني بالنسبة لها نهاية حياتها السياسية.ولم تفلح ميركل منذ أكثر من شهر، في تشكيل تحالف مع الحزب الليبرالي الديموقراطي، وحماة البيئة (الخضر)، وهو تحالف لم يختبر في ألمانيا من قبل، رغم خوضها مفاوضات شاقة جدا بهدف الاحتفاظ بزعامتها.وبدأ اجتماع الفرصة الأخيرة مع إمكانية تمديده. وكانت مهلة أولى انتهت مساء الخميس الماضي بدون التوصل إلى أي نتيجة. والقضايا الخلافية كثيرة من سياسة الهجرة إلى البيئة والأولويات الضريبية وأوروبا.وقال فولكر كاودر، أحد المقربين من ميركل «نحن مقتنعون بأن قرارا سيتخذ ولدينا وقت طويل لاستكشاف الوضع».وفي حال لم يتم التوصل إلى نتيجة، يفترض أن تعود ألمانيا إلى صناديق الاقتراع مطلع العام المقبل2018. وفي هذه الحالة ستجرى الانتخابات بدون أن تكون ميركل على رأس الاتحاد الديموقراطي المسيحي . لذلك يبدو مصيرها مرتبطا بنجاح المشاورات التي تجريها حاليا.



