النسخة الرقمية

الصراع والتنازع من أجل السيطرة والنفوذ في المنطقة

المتتبع للمشهد السياسي والامني في المنطقة بصورة عامة سوف يشاهد وجوهاً وأطرافا عدة كانت في صراع وتنازع، من أجل السيطرة والنفوذ وكانت الحرب على أوجها ، وكانت المراهنات في تزايد حتى ذهب بعضهم الى انها لن تستغرق وقتا طويلا ويبشر بشرق أوسط جديد ، ولكن بعد صمود محور المقاومة في سوريا والعراق والتدخل الروسي بشكل مباشر تغيرت المعادلة وانقلب السحر على الساحر . وفشلت الحرب التي خاضها عملاء أمريكا في المنطقة..ولان أمريكا والسعودية تريدان ان تحاربان النفوذ الإيراني في العراق ولبنان حيث تعد ان حزب الله يشكل رأس الحربة للجمهورية الاسلامية في المنطقة وهي الان ومن خلال التصريحات للمسؤولين الأمريكان والحرب الإعلامية التي تقودها يبشر بمرحلة جديدة لا بد ان تقودها أمريكا بصورة مباشرة في لبنان وغير مباشر في العراق حيث تروّج لها من خلال تقرير كرورك السفير الأمريكي في العراق والذي يدعو فيه السعودية لدخول العراق ومزاحمة النفوذ الإيراني في العراق والانفتاح عليه وضرب هذا النفوذ من الداخل .. وأما في لبنان فان بوادر التصعيد واضحة وتقديم سعد الحريري استقالته من السعودية والهجوم على ايران وحزب الله ومن دون مقدمات ودعوى محاولة الاغتيال وأنها مشابهة لاغتيال الحريري والتي اتهم فيها حزب الله من خلال المحكمة الدولية التي لم يعترف بها حزب الله والتي فشلت في تحقيق أهدافها، والآن أمريكا تريد إشعال حرب جديدة مع حزب الله لأنها إما ان تسكت بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها حزب الله في حربه مع التكفيريين وتطور قدراته العسكرية بشكل واضح ومذهل وبالتالي يهدد اسرائيل وهو ما لا تسمح به لا اسرائيل ولا أمريكا أو ان تحارب حزب الله وتضعف قدراته العسكرية خصوصا وان لحزب الله أعداءً كثراً في المنطقة العربية.
حسين الكناني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى