إختتام الجولة السابعة من المحادثات في إستانة

تلا وزير الخارجية الكازخستاني، البيان الختامي للجولة السابعة من محادثات استانة، مؤكداً أن الدول الضامنة اتفقت على مناقشة عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، فيما أثار الجنرال الأمريكي جيمس غارارد، قائد الوحدة التي تدعم قوات سوريا الديمقراطية، الشكوك حيال العدد الفعلي للجنود الأمريكيين في سوريا بإعلانه أنهم يبلغون نحو 4 آلاف عسكري.
وأضاف الوزير الكازخستاني، أنه تم الاتفاق على انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، والاتفاق على الجولة الجولة الثامنة من المباحثات التي ستعقد في النصف الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، تابع «لابد من التأكيد على الحل السياسي وتهيئة الظروف الملائمة للحوار السياسي الوطني».
بدوره أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أن فكرة عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري لم تأت لتنافس جهود التسوية في إطار الأمم المتحدة، بل تسعى لتوسيع مشاركة السوريين في العملية السياسية.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو : «لا نعدّ هذه المبادرة طرحا منافسا لقرارات الأمم المتحدة، أو محرفا لمسارها، بل بالعكس، إنها تستهدف تطبيق كل القرارات الأممية على أكمل وجه وبمنتهى النزاهة»، وأضاف الوزير أن المؤتمر يسعى لتوسيع دائرة المشاركين في عملية التسوية عبر ضم أطياف جديدة من المجتمع السوري إليها.
من جهة اخرى أثار الجنرال الأمريكي جيمس غارارد، قائد الوحدة التي تدعم قوات سوريا الديمقراطية، الشكوك حيال العدد الفعلي للجنود الأمريكيين في سوريا بإعلانه أنهم يبلغون نحو 4 آلاف عسكري.
وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة حول عدد الجنود المنتشرين في سوريا، أجاب الجنرال من بغداد: «لدينا أكثر بقليل من 4 آلاف جندي أمريكي في سوريا حاليا، يساندون الجهود ضد مسلحي داعش، ويدعمون قوات سوريا الديمقراطية».
وفيما أبدى الصحفي الذي طرح السؤال دهشته، لأن العدد يتخطى بأضعاف الرقم الرسمي المعلن، وهو 500 عسكري، استدرك الجنرال إجابته، وقال: «أعتذر، لقد أخطأت، هناك قرابة 500 جندي في سوريا».
وتدخل المتحدث باسم وزارة الدفاع للتأكيد مجددا على الرقم الرسمي للعسكريين الأمريكيين المنتشرين في سوريا وهو (503)، وفي العراق (5262).
ويتوافق هذان الرقمان مع الحد الأقصى الرسمي، الذي فرضه الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما لعدد القوات المنتشرة في هذين البلدين.



