اخر الأخبار

نقاط تفيد في تسريع التفكير !

• عام 1975؛ حين سقطت سايغون عاصمة فيتنام بيد الثوار، وانهزمت القوات الأمريكية شر هزيمة، هبطت طائرة هيليكوبتر مروحية أمريكية لإجلاء موظفيها من سايغون، و حين امتلأت الطائرة؛ بالركاب حاول أحد الفيتناميين الصعود، كونه كان عميلاً للجيش الأمريكي، فما كان من الدبلوماسي الأمريكي الذي كان يجلس عند باب الطائرة؛ إلا أن لكمه بقوة و منعه من الصعود للمروحية، قآئلاً له: (لقد انتهت مهمتك).
ـ العبيد يصنعون جلّاديهم بأيديهم؛ وكم لكمة نحتاج لتنبيه بعض الساسة العراقيين، بانهم ليسوا بأكثر من كلاب لأسيادهم، الذين سيتخلون عنهم حال إنتهاء مهمتهم في خيانة بني جلدتهم.
• أصدرت محكمة جنح الرصافة المختصة بنظر قضايا النزاهة، حكما بالحبس لمدة سنة واحدة بحق أمين بغداد السابق.
وقال القاضي عبد الستار بيرقدار؛ المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الاعلى، أن «حكما بالحبس لمدة سنة واحدة، أصدرته محكمة جنح الرصافة المختصة بقضايا النزاهة، بحق أمين بغداد السابق المتهم نعيم عبعوب.
وتابع بيرقدار؛ أن» الحكم صدر وفقا للمادة 331 من قانون العقوبات العراقي، عن قضية استغلال وظيفي وتجاوز الصلاحيات.
ـ الله أكبر شنو هالظلم سنة..هنا هنا، شيخلصها؟! حسبنا الله ونعم الوكيل؛ عمي شمسوي الرجّال، سووها مع وقف التنفيذ، لكونه وسيم وفي مقتبل العمر، وطالب دراسات، والكفالة أم الـ200 دينار على حساب الجريدة..!
• مخرجات الجلسة الثانية من جلسات (المصالحة الوطنية: آفاق وتحديات)
الزمان: السبت 14/10/2017، المكان: بغداد – فندق بابل..في إطار الجلسات التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق UNAMI، بالتعاون مع مركز الرافدين للحوار، ولجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في رئاسة الوزراء، عقدت الجلسة الحوارية الثانية تحت عنوان (المصالحة الوطنية: آفاق وتحديات) حيث حضر في الجلسة، نخبة من السياسيين والأكاديميين، وممثلي العشائر والمجتمع المدني، في بغداد و واسط وصلاح الدين وبتغطية إعلامية واسعة.
ـ «كفيلكم الله» مجتمعنا متصالح مع نفسه من أساسه،و»اكفونا شروركم وملاعيبكم»، إذ لا مشكلات عميقة بيننا كمكونات مجتمعية، سواءاً على الصعيد القومي، أم الديني أم المذهبي، والى حد ما السياسي أيضا، فخلافات سياسيينا تشبه عراك الديكة!
نشاطات مثل هذا النشاط، توحي للمراقبين، بأننا مجتمع يوشك أن ينفجر من كثرة الإختلافات، وان هناك حاجة كبيرة، الى تعبئة دولية كي نتوصل الى توافقات بينية..نسألكم نحن امة شغلت ثلثي التاريخ البشري، ونحن ايضا أوائل من أسسوا الأنظمة الأجتماعية، فهل يعقل أننا وبعد كل هذا التراث الإنساني، نصور وكأننا نوشك أن ننتهي؟!
الحقيقة التي يمكن أن يتوصل لها كل ذي بصيرة، هي أن هكذا نشاطات اما مشبوهة الأغراض والغايات، و وسيلة لتعميق ما موجود من خلافات وتحويلها الى إختلافات، فضلا عن كونها طريقة إحتيالية، للإرتزاق والوصولية والإنتهازية، كما أنها تحتاج الى نفقات باهظة ، تستقطع وبلا شك من جلودنا..!
كلام قبل السلام: التاريخ صنم يعبد، الحاضر قيد في أسر، والمستقبل كائن مخيف..!
سلام..

قاسم العجرش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى