النسخة الرقمية

لم نخلق لنكون على الهامش

صراعات كثر ما بين النجاح والفشل ، القمة والهاوية ، بين مضادات الأشياء بدأت النفس البشرية تتجول في السراب . جميعنا يفكر في أن يصبح ذَا شأن وقيمة ويترك بصمة تُخلد في صفحات التاريخ، وسرعان ما يبدأ بخطوات غير مدروسة وسريعة وتليها خطواتٍ متثاقلة ويتقاعس ويَعلق فشله على شماعة سوء الحظ, لتكن أفعالك ذَا وقعة مؤثرة حتى وان فشلت لتؤثر بك أنت وتلهمك لتتقدم وتتغلب على مخاوفك وعثراتك, اخلق لنفسك أملاً ينتزع اليأس من صميمِ قلبك وينشر عبق نجاحك الى كل من حولك، في عصر التطور ومواكبة النجاح؛ علينا أن نسدد خطانا ببحث شامل لمجمل القضايا المعاصرة والمشاكل المؤثرة وإثبات الدور الشبابي على صعيد العصر التطوري, العمل بفكرة التعليم البديل لجعل الكتب مادة تدرس في مختلف المراحل الدراسية، لنرفق بنفسنا ونصد هذا الريح الكاسح من الجهل المتوارث عبر الأجيال, ما بين مؤيد وضد أوجد نفسك لتكن ممن يرحب بنظرات المستهزئين ولمز المنافقين وتصد تلك الهجمة الرامية لجعلنا على هامش الحياة, لنوجد من أنفسنا شخصيات ممتازة وقدرات نبيلة تقدم بصورة دقيقة وبخطى ثابتة بهدف مدروس من جميع أبعاده للرفع من مستوى الجيل الحالي والجيل الجديد ورد الدعوات الفاشلة, يُتهم المجتمع الشرقي بالكسل وقلة الانتاج على عكس المجتمعات الغربية، دراسةٌ ما أثبتت معدل الانتاج العربي ٢٠ ساعة سنوياً في حين المجتمع الغربي ٢٠٠ ساعة سنويا, في حين جميع العلوم الطبية والفلسفية والهندسية أوجد العلماء العرب بذرتها جميع ما توصل اليه العلم الحديث هو من صناعة العرب هم من أوجدوا سبل طريقه وطوروه وحفظوا علمهم للاجيال من بعدهم حتى وصل لنا على ما هو عليه الان، مشكلتنا الرئيسة تكمن في عدم الوعي، وقلة الاطلاع وبالتالي الاستعجال في النتائج من دون معطيات كافية, الإصرار اول خطوات النجاح والعمل بشغف ذو نتائج أفضل من العمل تحت الضغط, عدم اعتمادك على التفكير في دائرة مغلقة ، إيمانك بقدراتك لن يوقفها كلام لناس لهذا استمر بكفاحك.
مريم فاضل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى