النسخة الرقمية

ورقة بارزاني الأخطر

مع ما تحقق من تطبيق للدستور وإرجاع كركوك الى احضان الوطن بعد ما كانت مغتصبة سياسيا واقتصاديا وامنيا ولعل حدث اليوم الذي يعد انتقالة تاريخية في تاريخ العراق وتعزيز هيبة الدولة والروح الوطنية من خلال رفع القوات الامنية والحشد الشعبي العلم العراقي فوق مباني المحافظة العراقية وتوبيخ قوات البيشمركة التابعة لبارزاني اذا لم يكن امامهم وأمام مسعود غير اللعب بورقة اخطر وأكثر قذارة تثبت مشروعه الدنيء اذ اشارت معلومات موثوقة من داخل الاقليم ومن داخل المدن ان قوات البيشمركة بأمر من بارزاني سيقومون بإطلاق سراح عناصر داعش المعتقلين عندهم بشرط ان يقاتلوا القوات الامنية البطلة بعد حلق اللحى وتذويبهم مع عناصر البيشمركة وهذا الامر حصل بالتحديد في قضاء الدبس وما يؤكد الامر هذا ان قيادة قوات البيشمركة هددت بغداد عبر تصريحها بان (بغداد ستدفع الثمن باهظا) اذن ما هي النية المبيتة من قبل مسعود وجلاوزته ومن واجبنا الوطني والديني صار لزاما علينا ان نفضح هذه المشاريع التي تحاول النيل من وحدة العراق وشعبه العظيم بكافة اطيافه بما فيهم الشعب الكردي العزيز.
احمد العلاق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى