جندي الولاية حاضر ..!

قاسم سليماني العابد في محراب التنفيذ حيث اقتضى الواجب الديني والإنساني والعسكري..الشخصية التي تستمد قواها من روحانية الاعتقاد بالولي الفقيه خليفة لصاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ، ونهج ولاية الفقيه النظرية العظيمة ، وهو الذي تربى في حجرها رويدا رويدا..شخصية وقفت على ضفاف غزيرة من العلم والمعرفة والتقوى ، لتنجح في كل مفاصل الحركة الإسلامية المنتجة ، بل اكتسبت هذه الشخصية البركة والتسديد في كل حركة يقوم بها ، ليكون الرجل الخطر في فن الإقناع لأنه لا يمثل السياسي ، ولا العسكري البراكماتي ولا النفعي ، بل هو حركة فناء وانصهار بتعاليم الشريعة وما تقتضيه سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المباركة الشرعية لينفرد بهذا الصيت العظيم ، في بساطة لم تعهدها مثل هذه المواقع والمناصب التي الكل يتمناها ، لكن ليس الكل بقادر على النجاح فيها إلا بإيمان وإخلاص وفناء وإلغاء ونبذ ذات يترجم على كل مسار مثابرة هذا الجندي الشبح والزئبق .. قاسم سليماني في موسكو ! قاسم سليماني في سوريا ! قاسم سليماني في اليمن ! قاسم سليماني في إيران ! قاسم سليماني في لبنان ! قاسم سليماني في العراق ! على السواتر ، في الاجتماعات ، في غرف التخطيط ، عند المرجعيات ، مع الأمن في أماكن لا نريد ذكرها .. كل هذا من فيض الاتباع الواعي والمنهج المبارك ، ليعلم الساسة والقادة كيف يكون جنديا وهو قائد ، ناهيك عن مقامه الروحي عند السيد الخامنئي المفدى ، وعند مثل الجندي حسن نصر الله المفدى .. هكذا هي مظلة الولاية وهكذا هي مدارسها الإمام الخميني العظيم التقوائية المخلصة .
مازن البعيجي



