النسخة الرقميةعربي ودولي

واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى سواحل بيونغ يانغ.. كوريا تخطّط لإختبار صاروخ قادر على إستهداف غرب الولايات المتحدة

نوّهت كوريا الشمالية خلال استقبالها وفداً من البرلمانيين الروس، الى أنها تعتزم إجراء تجربة لإطلاق صاروخ قادر على الوصول إلى السواحل الغربية للولايات المتحدة الأميركية.وأوضح النائب الروسي عضو لجنة مجلس الدوما للشؤون الدولية أنطون موروزوف -الذي كان ضمن تشكيلة الوفد- أنّ» حكومة كوريا الشمالية تستعد لإجراء اختبارات جديدة لصاروخ بعيد المدى»، مشيراً إلى أنّ» مسؤولين في البلاد عرضوا أمام النواب الروس «حسابات رياضية تدل برأيهم على أنهم سيتمكنون من استهداف السواحل الغربية للولايات المتحدة بوساطة صاروخهم».وفي السياق ذاته وفي ردة فعل تصعيدية فقد دخلت حاملة الطائرات «رونالد ريغن» النووية الأمريكية ومجموعة السفن المرافقة لها، إلى مياه بحر الصين الجنوبي، متجهة نحو سواحل شبه الجزيرة الكورية.وأوضحت وكالة «إنترفاكس» الروسية، نقلا عن معطيات نظام «AIS» الإلكتروني الدولي لمراقبة حركة السفن، أن حاملة الطائرات النووية هذه دخلت بحر الصين يرافقها عدد من السفن الحربية، من بينها طراد مزود بصواريخ قتالية، ومدمرة مزودة بمنظومات «إيجيس» المضادة للصواريخ، القادرة على إسقاط جميع الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية، وذلك بالإضافة إلى غواصة ضاربة تحمل صواريخ مجنحة من طراز «توماهوك».وكانت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية الرسمية قد ذكرت، الأسبوع الماضي، نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع للبلاد، أن مجموعة سفن ضاربة أمريكية، بينها حاملة طائرات، ستشارك، على خلفية تصعيد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، في مناورات عسكرية واسعة النطاق، مع سفن كوريا الجنوبية، ستجري أواسط شهر أكتوبر/تشرين الأول في مياه بحر اليابان قرب سواحل كوريا الشمالية.وقال المصدر: «نجري مشاورات مع الولايات المتحدة حول خطة عمليات مجموعة السفن الضاربة بقيادة حاملة الطائرات النووية رونالد ريغن في البحر الشرقي (بحر اليابان) في 15 تشرين الاول تقريبا».وبين المصدر أن السفن الأمريكية والكورية الجنوبية ستجري تدريبات على رصد عمليات إطلاق الصواريخ، بما في ذلك الكورية الشمالية الباليستية، ومراقبة مسارات تحليقاتها واعتراضها.من جانبه، أشارت قيادة القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية إلى أن موعد وصول مجموعة السفن بقيادة «رونالد ريغن» إلى سواحل كوريا الشمالية، التي من المخطط أن تجري فيها المناورات، غير محدد.ولفت موروزوف إلى أنّ» سلطات كوريا الشمالية أكّدت امتلاكها تكنولوجيا ملائمة لضمان دخول الرأس الحربي للصاروخ إلى الغلاف الجوي، وكذلك التكنولوجيا التي تضمن التحكم به».وشدد موروزوف على أن» بيونغ يانغ تخطط لاختبار صاروخ بعيد المدى في وقت قريب»، لافتاً إلى أن» العسكريين الكوريين الشماليين مزاجهم حربي بقدر كاف».وفي تطرقه إلى المحادثات مع المسؤولين هناك، قال موروزوف» إنها كانت مفصلة»، مشيرا إلى أن» السياسيين الكوريين الشماليين «يبدون حزما كبيرا ويلتزمون بخطاب حربي».وأضاف النائب الروسي أن «الوضع الحالي يتطلب تدخلا فوريا من جميع الدول المعنية، لا سيما تلك التي لديها تمثيل في المنطقة، من أجل منع وقوع عمليات عسكرية كاملة النطاق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى