الاخيرةالنسخة الرقمية

حصول الروبوتات على وظائف البشر ليس سبباً رئيساً للبطالة

بات الحديث عن إمكانية حلول الروبوتات محل الإنسان في الكثير من الوظائف، أمرا واقعا أكثر من ذي قبل ويتطلب حلولا عاجلة تحد من تفاقم البطالة على مستوى عالمي. وكان إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس أكد في وقت سابق ضرورة مواجهة المخاطر الناجمة عن الإفراط في استخدام التكنولوجيا، موضحا أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي يعجّل إمكانية حلول الروبوتات محل الإنسان في الكثير من الوظائف، كما أنه ينذر بالكثير من المخاطر التي تهدد البشرية. وحذرت الأمم المتحدة، مؤخرا، من أن الروبوتات قد تزعزع استقرار العالم من خلال الحرب والبطالة، وذلك قبيل افتتاح مقر لاهاي لمراقبة تطورات الذكاء الاصطناعي، إذ يهدف المركز الجديد إلى تحديد وتخمين التهديدات المحتملة في ما يخص الذكاء الاصطناعي والروبوتات من حيث خطر البطالة الجماعية، كما أنه سيسعى أيضا إلى التوصل إلى أفكار حول كيفية استغلال التقدم في هذا الميدان للمساعدة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة. وسمح التقدم السريع في مجال الروبوتات إلى جانب صعود قوة الحوسبة خلال النصف الأخير من القرن الـ20 بزيادة المهام المسندة إلى الروبوتات والأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، جنبا إلى جنب مع زيادة الاستقلالية التي تعمل بها هذه التكنولوجيات. وتشير تقديرات شركة برايس ووترهاوس كوبرز إلى أن 30 بالمئة من الوظائف في بريطانيا قد تكون مهددة بسبب الذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يصل هذا التهديد في بعض القطاعات إلى نسبة نصف الوظائف. وذكرت دراسة أجرتها مؤخرا نقابة المحامين الدولية أن الروبوتات قد تجبر الحكومات على إصدار تشريعات بشأن حصص العاملين في المجال الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى