ظاهرة التفريغ عن شحنة مكبوتة
ظاهرة الكتابة على الجدران منحدر سلوكي سلبي ,هل هذا المنحدر السلوكي من الفراغ ؟وما العوامل التي دفعت البعض الى مثل هذه الظاهرة غير اللائقة ؟تعد ظاهرة الكتابة على الجدران ظاهرة تفصح عن صعوبة بالغة في التعبير عن خبايا الذات .ظاهرة الكتابة على الجدران من الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع العراقي .التي تشير الى تدني مستوى العلاقات بأبعادها المختلفة وتكمن في صعوبة القضاء على الحالات الفردية لهذه الظاهرة كونها تمارس بشكل سري او بعيداً عن اعين الرقابة .ومن اكثر الاماكن التي تعاني من هذه الظاهرة هي» مدارس البنات «وذلك بكتابة عبارات تخدش الحياء ,لكن لا يقتصر انتشار هذه الظاهرة على المدارس فقط ,وانما شملت المباني والمدارس والمنازل والمستشفيات بشكل غير لائق مما يعكس قلة الوعي والاهتمام بالممتلكات العامة .اما الاسباب التي تدفعهم الى ممارسة هذه الاعمال فقد يكون الدافع هو عدم قدرتهم على التعبير اللفظي عما في انفسهم ,او لخوفه من السلطة المسؤولة عن المكان .لان بالتأكيد ما يريد كتابته لايتوافق مع السياق العام للقيم المجتمعية والثقافية والاخلاقية, او انه قد يجد المتعة في ذلك لان لاشأن له به «لانه لايعود له «..اخيراً يجب الحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها وعلاجها من جميع الاماكن سواء كانت مباني ام منازل او مدارس او مستشفيات .بوضع مختلف الطرق كالارشادات وذلك بوضع عبارات ارشادية تشير الى مدى الإضرار التي يسببها هذا السلوك ومدى انعكاسه على جمالية الاماكن .
حوراء خلف



