النسخة الرقميةثقافية

الشاعر الحسيني أحمد الذهبي: رسائل (قارورة) جاءت من الحسين (ع) إلى العليلة بخط ذهبي

المراقب العراقي/ سلام السرَّاي

شاعر عرف بأصالته الشعرية ومتواضع حد الكبرياء جعل منه الفائز الأول بمسابقة شاعر النجوم في العراق. ينحدر من محافظة عرفت بطيبة أهلها وعراقة حضارتها تلك هي ميسان الخالدة. يتنفس الشعر منذ أن عرف الحياة بعيون والدته التي بفراقها عنه فتحت لها بابا من أبواب الرحمة وتلك أسمى سمات عطائها الثر.

إن ابتعد عن الأضواء لاحقه محبوه حتى ينثر بين رؤوسهم قوافي شعره، وإن هو حضر الملتقى والمهرجان كانت قصائده ترسم الشعر قبل لسانه العذب. ما أن يحل شهر محرم الحرام تكون مدينته (علي الشرقي) إحدى ملهماته بأجوائها العاشورائية ومجالسها الحسينية. فلذلك له الكثير من القصائد الحسينية. إنه الشاعر أحمد الذهبي الذي كان ضيفا على جريدة (المراقب العراقي):
* أبدأ من حيث انتهيت بمنجزك الحسيني، لماذا (قارورة)؟ وما ظروف كتابتها؟
ـ لعل الكثير لا يعلم بقصة القارورة في التاريخ الحسيني والتي حوت التراب الأبيض من ارض كربلاء، والذي أعطاه جبرائيل (ع) للرسول الأكرم محمد (ص) وقال له أن هذا التراب سيتحول إلى دم عبيط عند استشهاد حفيدك الحسين (ع)، فأعطاها الرسول (ص) إلى زوجته ام سلمة (رض) واخبرها بذلك. فعندما طلب مني كتابة قصيدة للسيدة فاطمة العليلة (ع) جاء هذا الموضوع في احد الزوايا، فكانت إلتفاتة من الأخ حسين المالكي، الذي أبلغني بأن موضوع القارورة لم يذكر كموضوع رئيس في قصائد الحاج باسم الكربلائي، فارتأيت ان تكون هي الموضوع. وبما ان القارورة في المدينة والسيدة العليلة هنا، والإمام الحسين (ع) هناك في كربلاء فلا بدَّ من أنها كانت تترقب وتنتظر فجاءت الأخبار على شكل رسائل خطرة وجاءت القصيدة.
* برأيك لو كانت (قارورة) لغير الحاج باسم الكربلائي، هل تصل رسائلها مثل ما كتبتها؟
ـ لا اعتقد ذلك مع احترامي لكل خدمة الإمام الحسين (ع). الحاج باسم الكربلائي له دور كبير في إيصال القصيدة إلى المتلقي.
* إلى أي مدى أثرت وتؤثر الرسالة الحسينية في شعر احمد الذهبي؟
ـ أنا من بيئة حسينية بحتة ومنذ نعومة أظفاري، وأنا اعشق المجالس والشعائر الحسينية بشكل خاص وشعائر أهل البيت (ع) بشكل عام. وكتبت الكثير من القصائد الحسينية خلال مسيرتي الشعرية لأنني أرى الحسين (ع) بلا حدود.
* ما قصة تعاملك مع الرادود الحسيني الحاج باسم الكربلائي على الرغم من حداثة تجربتك في القصيدة الحسينية ورواديد كبار مثل ملا باسم؟
ـ القصة موجودة على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي وملخصها أنني قررت أن اكتب القصيدة المنبرية وهناك من شجعني على ذلك وهو الصديق والحبيب السيد عبد الخالق المحنه وله فضل كبير في ذلك، وأضف إلى ذلك بان للحاج باسم الكربلائي ذائقه شعرية كبيرة ويحترم الأسماء اللامعة من الشعراء ويحترم أصحاب المنجز الشعري.
* لديك ديوان شعري أو قصيدة بعنوان(دموعي) تقول فيها:
انه عندي دموعي كلش غاليات وما يرخصن إلا يم الغالي.
لمن أرخص (الذهبي) دموعه؟
ـ «الغالين» هم الذين يستحقون دمعتي ومن خلال تجربة كبيرة وجدت اغلب الدموع خسارة إلا دموعي على الإمام الحسين (ع) فهي ربح وتجارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى