مخاوف في «إسرائيل» من قرب إنتهاء الحرب بسوريا الكيان الصهيوني يغلق حاوية الأمونيا في حيفا تمهيداً لنقلها إلى الأردن

أفاد موقع nrg عن إغلاق حاوية الأمونيا في خليج حيفا بعد أكثر من 30 عاما على تشغيلها، إثر توصّل لجنة الخبراء برئاسة البروفسور إيهود كيننالي الى أن حاوية الأمونيا وسفينة استيراد الغاز المُتبخّر قد تؤديان إلى دمار وقتل مئات آلاف المدنيين.وبحسب الموقع، سينفّذ تفريغ حاوية الأمونيا على مرحلتين: المرحلة الأولى كانت تبخير الأمونيا بوساطة إزالة العزل وتسخين الحاوية بمساعدة منافيخ ومياه. وفي المرحلة الثانية ينفذ دفع لغازات الأمونيا بوساطة نتروجين.وفي هذا السياق، قال وزير «حماية البيئة» عضو الكنيس زئيف ألكين إن الأمر يتعلق اليوم بإنجاز.. في بداية السنة قلتُ إن حاوية الأمونيا ستُوقف عملها. مع استكمال تفريغ الحاوية نحن فخورون بإمكانية الإعلان عن نهاية عهد حاوية الأمونيا في خليج حيفا، والأخطار المرتبطة فيها لن تشكل بعد الآن تهديداً على سكان حيفا والكريوت».بموازاة ذلك، تحدّثت تقارير ديبلوماسية دولية عن مسعى إسرائيلي لنقل خزانات الأمونيا الى الأردن، وقد تقدّمت «تل أبيب» أكثرَ من مرّة بطلبٍ رسمي إلى الأردن لتحويل ميناء العقبة على البحر الأحمر إلى محطة استقبال وتخزين غاز الأمونيا الإسرائيلي، بعدّه الحلَّ الوحيد المتاح لحكومة الاحتلال بعد أن رَفضت جميع البلديات الساحلية في كيان العدو استقبالَ المادة الخطيرة.وبحسب التقارير، فإنّ دوائر القرار السياسي والأمني في الأردن انشغلت بمناقشة هذا الطلب، حيث جرى تشكيل لجنة رسمية ضمّت كلًّا من وزير البيئة و وزير الطاقة و وزير النقل ورئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية، وذلك بهدف دراسة الجدوى من تحويل الميناء الأردني الوحيد الى مستودع لغاز الأمونيا الإسرائيلي.وفي السياق تزداد الخشية لدى المستوى السياسي والأمني في «إسرائيل» في اليوم الذي يلي انتهاء «الحرب الداخلية» في سوريا وبقاء (الرئيس) بشار الأسد في السلطة، من إستيلاء قوات إيرانية على مواقع في مناطق سيطر عليها حزب الله لتستخدمها كممر شيعي بين إيران ولبنان.وتطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل يومين في خطابه إلى تمركز إيران في سوريا وقال أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة «نحن سنعمل لمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية ثابتة في سوريا لقواتها الجوية والبحرية والبرية، ونحن سنعمل لمنع إيران من تصنيع سلاح فتاك في سوريا أو في لبنان يستخدم ضدنا، ونحن سنعمل لمنع إيران من فتح جبهات إرهابية جديدة ضد «إسرائيل» على طول حدودنا الشمالية. طالما أن النظام الإيراني يسعى لإبادة «إسرائيل»، فإن إيران لن تجد عدواً أشد من «إسرائيل».»وقد حذروا في «إسرائيل» من أن» وجوداً دائماً لقوات إيرانية على طول الحدود السورية مع «إسرائيل» سيعدّ «خطاً أحمر» وهي ستنفذ عملاً عسكرياً عند الحاجة، فـ»إسرائيل» حاولت البقاء على هامش الحرب السورية، لكنها إعترفت بكثير من الهجمات الجوية التي نفذتها، وفق ما بدا لـ»إسرائيل»، على أنها إرساليات سلاح، وصواريخ موجهة أو منظومات مضادة للطائرات معدة للوصول إلى حزب الله.وبعد سنوات من القتال في سوريا، يبدو أن «حزب الله ليس لديه مصلحة بالدخول في جولة قتال إضافية مع «إسرائيل»، ولكن يجب الإشارة إلى أنه منذ حرب لبنان الثانية راكمت المنظمة تجربة في القتال بسوريا وحتى أنها زادت ترسانة سلاحها بشكل جوهري.ومن جانبه قال الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله لسنا هواة حرب ولا هواة قتال، لكن لو كان تكليفنا أن نقاتل فسنقاتل حتى لو وقف بوش وترامب والذي خلف ترامب، و»اسرائيل»، وبعض العرب وكل العالم أمامنا، فكل الذي امامنا لا يخيفنا.وخلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت عدّ سماحته ان المجاهد والمقاوم الحقيقي هو الذي يؤدي تكليفه الشرعي على أكمل وجه، فإن كان تكليفه الصبر فهو الصابر وإن كان القتال فهو المقاتل في الميدان.واشار سماحته الى ان المقاومة هي وسيلة لتحقيق هدف ولا يجوز أن تتحول إلى هدف، مؤكداً ان هذه هي إحدى المخاطر التي تواجهها الأحزاب والدول.
هذا وبارك الامين العام لحزب الله لجميع المسلمين في العالم حلول العام الهجري الجديد سائلاً الله عزّ و جلّ أن يجعله عاماً جيداً مع مزيد من الثبات والإباء والإنتصارات والفرج على شعوب أمتنا.وتوجه سماحته بالعزاء إلى الإمام المهدي «عج».
مؤكداً انه صاحب العزاء الحقيقي في هذا العالم، واوضح ان الأصل الحاكم في عمل الأنبياء وأولياء الله (ع) هو أداء التكليف الإلهي وليس ميولهم ولا شيء اسمه مطلق بالمطلق.
مؤكداً ان الحركة الحسينية التي قامت لتواجه مشروع يزيد إنتصرت والدليل على ذلك بقاء الإسلام المحمدي الأصيل.



