اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

كتائب حزب الله تقطع خطوط امداد داعش القوات الأمنية تستمر بتحرير المناطق غربي الانبار بعد تطهير «عنة»

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تستمر العمليات العسكرية في مناطق غربي الانبار, بمشاركة فاعلة لفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الأمنية بجميع صنوفها العسكرية, واستطاعت تلك القوات احراز تقدم واضح في عدد من المناطق, وتحرير قضاء (عنة) بعد تحرير عكاشات, في الوقت الذي باشرت فيه القوات العسكرية لتحرير قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك والشرقاط في صلاح الدين من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, تمهيداً لتطهير جميع المناطق المغتصبة من تلك العصابات.
وتحققت الانجازات في مناطق غربي الانبار بمساندة فاعلة لفصائل المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله, وفصائل الحشد الشعبي التي تشارك بقوة في المعركة. وأكد قائد ميداني في المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بان المباشرة في عمليات الانبار انطلقت منذ شهر, مبيناً ان فصائل المقاومة الاسلامية أمنت الحدود السورية العراقية, لمنع تسلل عصابات داعش الى الأراضي العراقية.
كما أكدَ القائدُ الميداني تأمينَ 150 كيلومِتراً من الحدودِ العراقيةِ السورية…مشيرا الى اَن المرحلةَ المقبلة هي قطع الامداداتِ عن قضاءِ القائِمِ تمهيداً لاقتحامِهِ في المدةِ المقبلة .
موضحاً باَن عملياتِ غربِ الانبار حققت جميعَ أهدافِها بصفحتَيها الأولى والثانية, لافتاً باِن فصائلَ المقاومة والقواتِ الأمنيةَ تمكنت من تحريرِ مساحةِ خمسينَ كيلومِترا من المناطقِ المتاخمة معَ الحدودِ السورية.
ويرى المختص في الشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان القوات الامنية وبمساندة فصائل المقاومة والحشد استطاعت تحقيق تقدم كبير في محاور معارك غربي الانبار, بالتزامن مع قرب انطلاق عمليات الحويجة. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان العراق تطوّر قتالياً منذ خوضه المعارك بالضد من عصابات داعش الى اليوم, ولم يتبقَ إلا القليل من المناطق المغتصبة. مزيداً بان مسك الأرض في الحدود العراقية السورية ومنع تسلل تلك العصابات, سيكون له دور في حفظ الأمن في تلك المناطق بعد طرد «داعش». موضحاً بان مهمة فصائل الحشد الشعبي اليوم تكمن في مسك الحدود, والتنسيق مع الجانب السوري لانهاء وجود داعش في الساحتين.
وتابع عبد الحميد بان ما تبقى بيد داعش هي مناطق سهلة لا تشكل خطورة, وغالبية قيادات داعش قد تم قتلها أو انسحبت من المعارك ولم يعد ذلك التنظيم كقوة فاعلة.
من جهته ، أكد المتحدّث باسم عشائر الانبار سفيان العيثاوي, بان القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي والعشائري منذ انطلاق العمليات لتحرير «عنه وراوة والقائم» استطاعت استعادة الكثير من الاراضي من سيطرة عصابات داعش. موضحاً في حديث (للمراقب العراقي) بان الانجازات في غربي الانبار ابهرت الجميع, متوقعاً تحقيق النصر في أوقات قياسية.
مزيداً بان القوات الأمنية انزلت جميع أعلام داعش, ورفعت العلم العراقي فوق المباني, وهنالك تقدم قوي أمام انهيار جميع دفاعات داعش بعد هروب الدواعش الاجانب, وتركوا دواعش الانبار حطباً للمعركة. موضحاً بان فتوى المرجعية, افشلت الارادة الصهيونية بتدمير العراق, بعد التضحيات التي قدّمها ابناء المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي .
متابعاً بان ابناء الرمادي مدينون لجميع الفصائل التي شاركت في تحرير المدن من سيطرة داعش, وساندت القوات الأمنية طيلة المعارك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى