نازحون: حزب بارزاني يمنع عودتنا إلى سهل نينوى نائب يكشف عن «تغيير ديموغرافي» و «خروق» في الموصل ويتهم البيشمركة وحزب العمال بتنفيذها

اتهم النائب عن محافظة نينوى، عبد الرحيم الشمري، سلطات اقليم كردستان، بمنع 130 الف عائلة من العودة الى مناطقهم في الموصل، مؤكدا ان عناصر حزب العمال الكردستاني،والبيشمركة سرقوا تلك المناطق.وقال الشمري ان «البيشمركة عملت منذ دخولها الى المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى، في تشرين الاول 2014 ،على طرد سكان تلك المناطق ومنع عودة النازحين اليها، والسماح لعناصر حزب العمال الكردستاني بدخول تلك المناطق والسيطرة عليها وسرقة مواردها».واوضح ان «حكومة كردستان تسعى الى ضم تلك المناطق للاقليم، والعمل على احداث تغيير ديموغرافي فيها»، مؤكدا ان «موقف الحكومة الاتحادية ضعيف من تلك الممارسات».وكشف ان «حوالي 130 الف نسمة من ابناء تلك المناطق يقطنون في مخيمات النازحين في كردستان، والاخيرة تمنع عودتهم لحين الانتهاء من اجراء الاستفتاء بهدف التصويت (بنعم)،وتقرير مصير تلك المناطق»، داعيا الحكومة الى «ارسال قوات من الحكومة الاتحادية الى تلك المناطق لاستبعاد البيشمركة منها واعادة النازحين اليها».من جانبه طالب النائب عن كتلة بدر النيابية حنين القدو الحكومة الاتحادية بازالة الساتر الترابي الذي انشأته قوات البيشمركة للاستيلاء على أكثر من 30 قرية في سهل نينوى ومنع إعادة المهجرين من الأقليات الشبكية والتركمانية إلى مناطقهم المحررة.وقال القدو ان «إقدام البيشمركة على إنشاء الساتر الترابي في سهل نينوى تجاوزا وخرقا للاتفاقات التي ابرمت مع اقليم كردستان القاضي بانسحابها الى حدودها الادارية المقررة عام 1991 عادّا الساتر عرقلة صريحة لعودة النازحين الشبك والتركمان من المحافظات الجنوبية الى مناطقهم المحررة».واكد القدو ان «قرى سهل نينوى تعاني حصارا خدميا من حكومة الاقليم ويسودها حرمان واضح بخدمات الماء والكهرباء والخدمات الاساسية الاخرى منتقدا استغلال حكومة كردستان والبيشمركة لانشغال الحكومة والقوات الامنية بمحاربة الارهاب وتحرير الاراضي المغتصبة لتنفيذ اجندتها التوسعية في نينوى وضم اراضٍ لحدود الاقليم وهو خرق واضح للدستور والاتفاقات مع الحكومة الاتحادية».
وكشف القدو عن «انشاء حكومة الاقليم طريقا معبدا محاذيا للساتر الترابي يمتد الى قضاء سنجار والذي يعد بمثابة حدود ثابتة لاقليم كردستان في نينوى داعيا الحكومة الاتحادية الى ازالة الساتر الترابي فورا لضمان حقوق الاقليات والحفاظ على الحدود الادارية والدستورية لمحافظة نينوى».وطالب القدو حكومة كردستان بسحب البيشمركة من سهل نينوى واحترام حقوق الأقليات والمكونات واثبات حسن النية تجاههم وتجاه الحكومة والشعب العراقي اجمع.وتقع منطقة سهل نينوى غرب مدينة الموصل وتتألف من ثلاثة أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف ويعدّ السهل الموطن التاريخي لمسيحيي العراق وما يزال بها وجود مسيحي مكثف إلى جانب وجود الإيزيديين والتركمان والشبك والعرب.الى ذلك ناشد عدد من النازحین العرب من مناطق سھل نینوى، الحكومة العراقیة، إعادتھم إلى مناطقھم في سھل نینوى وزمار، متھمین الحزب الديمقراطي الكردستاني بالحؤول دون ذلك.النازحون قالوا، إنھم حاولوا الرجوع إلى ديارھم، لكن قوات «البیشمركه» الكردية رفضت إعادتھم، متھمین الأخیرة بجرف منازلھم وتسويتھا بالأرض بغرض عدم عودة السكان العرب الیھا.وبینوا أن «مناطقھم تحررت منذ عامین ولا يوجد ما يمنع عودتھم إلیھا سوى قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يحاول تغییر ديموغرافیة تلك المناطق من خلال جرف القرى والبلدات العربیة».وأشاروا أنھم «يعیشون حیاة اقتصادية صعبة للغاية»، ودعوا الحكومة المركزية في بغداد، إلى الوقوف وقفة جادة لغرض عودتھم إلى ديارھم.وقال أحد النازحین «رغم أن منازلنا أصبحت مدمرة بالكامل، ولكن نفضل الرجوع إلیھا والعیش في الخیم قرب منازلنا أفضل من حیاة التشرد وأضاف: «نطلب من الحكومة العراقیة والمنظمات الدولیة مساعدتنا في إعادة بناء مدننا وقرانا المدمرة».النائب في البرلمان العراقي، عن محافظة نینوى عبد الرحمن اللويزي، أكد أن «الحزب الديمقراطي الكردستاني يتبع سیاسة واضحة في إقصاء وتھمیش المكون العربي في مناطق سھل نینوى وزمار، وتنفیذ عملیات تغییر ديموغرافي خصوصاً في زمار وربیعة التي يقطنھا العرب».كما يحاول الحزب، وفق المصدر «افراغ تلك المناطق من المكون العربي لأن منطقتي زمار وربیعة تفصل بین قضاء سنجار وإقلیم كردستان».



