التركمان والعرب يرفضون تكريد كركوك الحكومة تجدّد ممانعتها من إقتطاع المناطق المتنازع عليها وضمها إلى الإقليم


جدد مكتب رئیس الوزراء حیدر العبادي، ،رفضه المطلق اقتطاع المناطق المختلطة لصالح كردستان بذريعة إنتمائھا القومي, مبینة ان تلك المناطق ما تزال اتحادية بحسب الدستور.وقال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئیس الوزراء سعد الحديثي في تصريح صحفي: إن «محافظة كركوك و المناطق المختلطة تحت السلطة الاتحادية بحسب الدستور ولا يمكن ضمھا الى كردستان بشكل انفرادي بذريعة الانفصال او انتمائھا القومي».وأضاف الحديثي ان «تلك الخطوات تتنافى مع الدستور والقانون العراقي ويتحمل محافظ كركوك وادارة المناطق المتنازع علیھا مسؤولیة تلك الخروق».واوضح أن «التصعید الاخیر في محافظة كركوك خطیر فیما تستمر الحكومة في طريق الحوار بالوقت الراھن وعدم تصعید الموقف للشروع في بناء الدولة العراقیة رغم التحديات».وكان المكتب الإعلامي لرئیس الوزراء حیدر العبادي، قد أكد الجمعة، 8 أيلول 2017 :أن الحكومة الاتحادية لن تلتزم بنتائج الاستفتاء على استقلال إقلیم كردستان المزمع إجراؤه في 25 من أيلول الحالي، مشیرا إلى أن بغداد لا تريد الدخول في «صراع داخلي»، فیما أكد عدم وجود أية رغبة لقبول فكرة الاستقلال في البلاد.من جانبه دعا النائب عن اتحاد القوى “عبد الرحمن اللويزي” ، الحكومة الاتحادية الى التحرك بشكل فوري لإعادة المناطق المتنازع عليها من الحزب الديمقراطي الكردستاني ، مبينا ان ميليشيات الحزب الديمقراطي تتعامل مع القوميات الاخرى كأسرى .وقال “اللويزي”: إن “اغلب المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى تحتلها ميليشيات الحزب الديمقراطي الكردستاني”.واضاف أن ” تلك المجاميع المسلحة تتعامل مع القومية العربية والاقليات كأسرى حرب دون اي حقوق انسانية مما يثير حفيظة الاهالي على الاستمرار”. ودعا “اللويزي” الحكومة العراقية إلى “التحرك بشكل فوري لانقاذ الاهالي وتحرير المناطق تلك من ايدي المجاميع المسلحة المثيرة للازمة القومية”.من جهته رأى منسق اللقاء العربي في كركوك احمد العبيدي أن الدستور لم يحسم قضية كركوك والمناطق المتنازع عليها، عادّاً أن رفع علم كردستنان في كركوك متروك لمجلس محافظتها.ورفض العبيدي ضم كركوك لإقليم كردستان، مضيفاً أن الحكومة المركزية صامتة عما يحدث هناك.الى ذلك اعلنت الهيأة التنسيقية العليا لتركمان العراق ، اتفاقها مع ممثلي كركوك العرب على عدم ضم المحافظة لأي إقليم والحفاظ على «وحدة العراق أرضا وشعبا»، فيما أشارت الى أن الطرفين اتفقا على تشكيل لجنة عمل مشتركة لتوحيد الرؤى والمواقف تجاه مستقبل كركوك.وقالت الهيأة في بيان إن أعضاءها «اجتمعوا في بغداد مع ممثلي مكون كركوك العرب ومنهم أعضاء في مجلس النواب»، مبينة أنه «تم التباحث حول الوضع الحالي في كركوك ومستقبل المحافظة والمناطق الاخرى وقانون انتخابات مجلس كركوك واقحام كركوك والمناطق المختلفة عليها في الاستفتاء المزمع اجراؤه».وأضافت الهيأة، أنه «تم الاتفاق على آلية موحدة من أجل اجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك، والتأكيد على رفض الاستفتاء وعدم اجرائه والعمل معا على عدم ضم كركوك لاي اقليم والحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا»، لافتة الى أن «المجتمعين طالبوا القائد العام للقوات المسلحة بتحرير الحويجة والرياض والرشاد والمناطق الاخرى واعادة الجيش والشرطة الاتحادية إلى كركوك لإيجاد التوازن والحفاظ على ابناء مكوناتها من عمليات القتل والاختطاف والابتزاز».وأبدت الهيأة التنسيقية التركمانية تفاعلها «مع موقف العرب الصعب وكثرة النازحين منهم في اربيل ودهوك والسليمانية، إضافة إلى كركوك ودور الكرد الضاغط لاحتوائهم»، مشيرة الى أن «الطرفين اتفقا على تشكيل لجنة عمل مشتركة بين العرب والتركمان تعمل من اجل توحيد الرؤى والمواقف تجاه التطورات ومستقبل كركوك».



