عربي ودولي

المقاومة والجيش يعلنان إنطلاق عملية «ان عدتم عدنا» تحرير مساحات واسعة من الجرود اللبنانية-السورية في اليوم الأوّل من انطلاقها

أعلنت المقاومة عن انطلاق عملية (وان عدتم عدنا)، بالتعاون مع الجيش السوري بهدف تحرير جرود القلمون الغربي من تنظيم داعش.وأفاد الإعلام الحربي بأن المقاومة والجيش السوري حررا شعبة بيت أبو مرعي وقلعة الحمام وضليل وادي الحمرا وخربة الحمرا الفوقا والتحتى ووديان ومرتفعات وتلال حرف مكباش وتل المصيدة في جرود القلمون الغربي. وفي وقت سابق، افادت قناة الميادين: إن الجيش السوري والمقاومة حرّرا وادي مسعود و وادي أبو خضير وتلال ومرتفعات حرف وادي فارة ورأس شعبة المغارة في جرود الجراجير، وقرنة شميس ودوار خنجر وشعبة السوقي ووادي دوار خنجر في الجرود.وحررت المقاومة والجيش السوري شعبة سرور وقبر العرسالي وخربة العيلة في جرود قارة، و واصلا تقدمهما باتجاه منطقة العرقوب ورابية النحاش في الجرود. وبحسب الإعلام الحربي، فقد بدأت العملية بهجوم على مواقع داعش في جرود قلمون الغربي في جهاته الشمالية والشرقية والجنوبية.وأضاف: إن مواقع داعش بدأت تتهاوى في تلك المنطقة، لافتاً إلى أن المقاومة تعاهد أهلها وشعبها بأن عمليّاتها هذه ستستمر حتى إجتثاث التهديد العسكري لإرهابيي داعش.كما أعلن الإعلام الحربي استسلام أحد الأمراء (الشرعيين) لداعش في القلمون الغربي، أحمد وحيد العبد، وهو مسؤول قاطع الزمراني.وأضاف: إن العبد استسلم مع أفراد مجموعته وسلموا أسلحتهم الفردية للمقاومة.كما أعلن قائد الجيش اللبناني جوزف عون، إنطلاق عملية (فجر الجرود) ضدّ تنظيم داعش الذي يحتل جزءاً من جرود سلسلة لبنان الشرقية.ولفتت مصادر مطلعة في جرود القاع إلى أن الجيش اللبناني حرّر تلة المخيرمة وبدأ بشق طريق باتجاه مغارة الكيف، ليؤمن بذلك بلدة القاع من أي اعتداء من داعش. ويقدّر عدد مسلّحي التنظيم في جرود رأس بعلبك والقاع بنحو ألف مقاتل.وأفادت المصادر بأن مدفعية الجيش اللبناني تدكّ معبر مرطبيا الذي يستخدمه داعش إضافة الى منطقة الكهف ومعبر الكاف.وكان الجيش اللبناني قد مهّد لهذه العملية خلال الأسابيع الماضية من خلال إستهداف مواقع تنظيم داعش في تلك المنطقة والسيطرة على عدة تلال مشرفة.وأكد مدير التوجيه في الجيش اللبناني، العميد علي قانصوه، أن لا تنسيق مباشراً أو غير مباشر مع (حزب الله) والجيش السوري في عملية (فجر الجرود) التي أطلقها قائد الجيش العماد جوزيف عون. وقال قانصوه في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع اللبنانية لشرح تطورات عملية (فجر الجرود): إن مهمة الجيش مهاجمة ارهابيي داعش في جرود راس بعلبك والقاع، ليدمرهم لاستعادة الارض. وأضاف: إن إرهابيي داعش قسّموا المنطقة إلى ولايات مشيراً إلى أن الوحدات الإرهابية تحت الحصار منذ أكثر من عام، وأسلحتها عبارة عن مجموعات معززة بآليات ودراجات نارية، وأسلحة مضادة للدروع، وقناصات، وطائرات من دون طيار وأسلحة مضادة للطائرات.وقال: إن عدد هؤلاء قرابة 600 ارهابي يتوزعون على 3 مجموعات في مساحة 120 كلم مربعاً، لافتاً إلى أن إحدى نقاط الضعف لديهم عدم توفر تغطية جوية ودبابات أو آليات مدرعة.وأوضح : أن الوضع الأمني ممسوك في الداخل، وقد دخلنا المعركة ونحن متأكدون إننا سنربح مضيفاً: إن عملية (فجر الجرود) انطلقت وستستمر حتى الوصول إلى الحدود ولا تفاوض رسمياً بين الجيش اللبناني ومسلحي داعش فيما يتعلق بمصير العسكريين المختطفين.
وتوقف القصف المدفعي في جرود رأس بعلبك بالتزامن مع تحليق مكثف لمروحيات الجيش اللبناني فوق الجرود. كما عملت وحدات الهندسة في الجيش اللبناني على إزالة الألغام والمفخخات لاستعادة المرتفع 1564 وتلة طلعة العدم.وأفادت مصادر لبنانية أن قوات الجيش تواصل قصف مواقع (داعش) في جرود القاع وسيطرت على سهل وتلة المخيرمة في جرود رأس بعلبك والقاع.
وبعد التقدم الكبير للجيش السوري ومجاهدي المقاومة في جرود القلمون الغربي، بدأت مجموعات من تنظيم (داعش) الإرهابي بتسليم نفسها للمقاومة عند معبر الزمراني الذي أصبح تحت السيطرة النارية بشكل كامل.وكانت دورية للجيش اللبناني قد عثرت، الجمعة، على مخزن أسلحة وذخائر وصواريخ كان تابعا لجبهة النصرة، في وادي حميد شرقي عرسال.
وقال مصدر أمني لبناني لـ (رويترز)، إن المخزن احتوى على صواريخ مضادة للدبابات (تاو) أميركية الصنع، وأظهرت صور للمخبأ أرسلها مصدر أمني كميات كبيرة من القذائف والصواريخ.كما قال المصدر: إن الجيش اللبناني عثر على صاروخ أرض جو من نوع (سام).وفي سياق آخر أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، للميادين نت: إن موكبا من الأمن العام توجه الى عرسال بمواكبة من الصليب الاحمر والجيش اللبناني في مهمة. وذلك بعد اعتراف امير في لتنظيم داعش الارهابي للمقاومة اللبنانية عن مصير العسكريين اللبنانيين الذين خطفهم داعش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى