المشهد العراقي

التحالف الوطني سيدخل بقوائم متعددة في الانتخابات المقبلة

1634

كشفت المنظمة الدولية للهجرة ، عن اخر تطورات أزمة نازحي الموصل، فيما أشار الى نزوح اكثر من مليون شخص منذ انطلاق عمليات تحرير الموصل.وفي ما يلي نص بيان المنظمة الدولية للهجرة:نشرت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في العراق أحدث تقاريرها المفصلة: «أزمة الموصل: تحليل حركة السكان»، التي تبین التحرکات السکانیة بمرور الوقت وخاصة حركات النزوح والعودة التي حدثت في شمالي العراق منذ بدایة عمليات الموصل العسكرية في ٢٩ حزيران.يعطي التقرير الذي نشر خلال هذا الأسبوع لمحة عامة عن تاريخ النزوح قبل العمليات العسكرية، ثم حركات نزوح العراقيين وعودتهم خلال أزمة الموصل.واستنادا إلى مصفوفة تتبع النزوح تراكميا، نزح ١,٠٨٤,١٣٤ فردا (١٨٠،٦٨٩ أسرة) من شرق وغرب الموصل ابتداءا من ١٠ آب ٢٠١٧.ومن بين هؤلاء النازحين الذين نزحوا جراء عمليات الموصل، ما زال هناك ٨٣٩,٤٩٠ شخصا على الأقل (١٣٩,٩١٥ أسرة) نازحة، في حين عاد حوالي ٢٤٤,٦٤٤ شخصا حتى الآن إلى مواطنهم الأصلية.وخلال هذا الأسبوع قال السيد توماس لوثر فايس، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق: «شهد العراقيون في الموصل عنفا شديدا، وعاشوا في ظروف لا تحتمل، وأجبروا على النزوح من ديارهم وترك مجتمعاتهم».واضاف، «بالرغم من توقف العمليات العسكرية، ولكن لا تزال أزمة الموصل تؤثر في مئات الآلاف من العراقيين الذين لم يتمكنوا بعد من العودة الى مناطقهم».وبين انه « نأمل في ان تحلل تحركات سكان الموصل بيسر وتعطى فهم افضل لنطاق الازمة وحجم المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية الاساسية اللازمة لاعداد المجتمعات المحلية للعودة».ويستند التحليل الوارد في هذا التقرير إلى عمليات جمع البيانات التي أجرتها مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح من خلال منهجية تتبع الطوارئ للمدة ماة بين تشرين الأول ٢٠١٦ لغاية نهاية حزيران ٢٠١٧.ولتسهيل هذا التحليل تم تحديد ثلاث مراحل للنزوح: المرحلة الأولية (١٧ تشرين الأول – ١ تشرين الثاني ٢٠١٦)، عندما أثرت اعمال العنف بشكل رئيس على المناطق الريفية حول الموصل. النزوح من شرق الموصل (١ تشرين الثاني ٢٠١٦ و ٢٥ شباط ٢٠١٧). أما النزوح من غرب الموصل (٢٥ شباط حتى نهاية حزيران ٢٠١٧). كما تم تقديم التحليل عن اتجاهات حركة العودة عبر هذه المراحل الثلاث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى