عربي ودولي

قوى سياسية مصرية تطالب بعودة العلاقات مع دمشق وسلطنة عمان تتجه للمشاركة في إعادة إعمار سوريا

1611

رأى سياسيون مصريون أن على الحكومة المصرية إعادة علاقاتها مع الحكومة السورية إلى سابق عهدها، مؤكدين ضرورة عودة السفير السوري إلى القاهرة، كمقدمة للتوافق السياسي بين العاصمتين.وأكد السياسيون أن الأحزاب المصرية حققت مقولة السيد حسن نصرالله، بأنها لا تزال في مرحلة «الرهانات الخاسرة» أمام صراع عالمي يجري في الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن خيار المقاومة أثبت وحده فاعلية مطلقة أمام محاولات التقسيم والتدخل الأجنبي.وأصدرت قوى سياسية مصرية ، بيانًا تحول إلى حملة توقيعات، واجتذب عددا من الأحزاب السياسية والشخصيات العامة وأعضاء في مجلس النواب، للمطالبة بإعادة السفير المصري إلى دمشق والسوري إلى القاهرة.وطالب الموقعون بتنشيط الدور المصري المستقل الرسمي والشعبي، في عملية التوافق السياسي في سوريا، ‏وإعادة مقعد سوريا في جامعة الدول العربية إلى النظام الشرعي، والوحيد الممثل للشعب السوري.وقال عضو حركة الديمقراطية الشعبية سيد البدري أن «المعارضة المصرية انطلقت من تقييمها للوضع السوري من براجماتية افتقدت للموقف المبدئي»، موضحًا أن «الأحزاب المصرية ابتعدت طوال 6 سنوات عن الاشتباك مع الجانب السوري»، وقال «أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي ابدا».كما أكد أن «تصريحات السيد حسن نصرالله تنطبق على حال الأحزاب السياسية المصرية، لأنها اختارت طريق الرهانات الخاسرة، حتى إذا ما تحقق نصر الجيش العربي السوري سارعت إلى تأييد خطوة المطالبة بعودة العلاقات».وأضاف أن حركة الديمقراطية الشعبية كانت من أوائل داعمي ومؤيدي الجيش السوري، في وقت سيطرة خطاب التقسيم، وعدّ الجيش ممثلًا لشخص أو طائفة على الإعلام المصري والقوى السياسية ودعت قوى سياسية مصرية، الدولة إلى إزالة آثار قرار وسياسة الرئيس المعزول محمد مرسي، بقطع العلاقات المصرية- السورية.ومن جانب اخر بدأت سلطنة عمان خطوات جدية للتعاون مع الحكومة السورية للمساهمة في إعادة إعمار سوريا.وفي هذا الصدد، أعلنت غرفة التجارة في عُمان أنها تبحث في تشكيل وفد تجاري عماني لاقتناص فرصة الاستثمار في إعمار سوريا، بالتوازي مع العمل في مجالي النفط والسياحة.وجاء إعلان السلطنة، عقب لقاء رئيس غرفة التجارة العماني سعيد الكيومي رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس في العاصمة السورية دمشق، وذلك استعدادا للمشاركة في معرض دمشق الدولي بين 17 و26 آب/ أغسطس الجاري.ويناقش المعرض، تعزيز فرص التعاون التجاري بين البلدين، ودخول الشركات والمنتجات السورية كالفواكه إلى الأسواق العمانية.تجدر الإشارة إلى أن عمان تحتفظ بعلاقات طيبة مع الحكومة السورية، وتصدر إلى سوريا بعض السلع كالسيارات المعاد تجميعها، والأجهزة الكهربائية، وبعض المنتجات الغذائية، كما تُقام في السلطنة معارض تجارية بشكل دوري، فيما افتتح مركز الاستثمار العماني مركزا له في دمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى