إقتصادي

القوة الجوية تكثف قصفها لمواقع «داعش» الأخيرة.. رئيس الوزراء يوافق على توقيتات الخطط العسكرية لتحرير الأراضي المتبقية

1606

وافق القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، على بعض توقيتات الخطط العسكرية لتحرير الأراضي التي مازالت تخضع لسيطرة تنظيم «داعش». وقال العبادي خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي: «وافقت على بعض توقيتات الخطط العسكرية لتحرير ما تبقى من الأراضي المغتصبة». فيما أكدت وزارة الدفاع, قيام القوات الجوية بعمليات استنزاف كبيرة لمقرات وتحصينات عناصر “داعش” في تلعفر والحويجة ومناطق غربي الانبار تمهيدا لتحريرها, مبينة ان “داعش” محاصر ولا يمكنه تعويض اية خسارة في المعدات أو الارواح. وقال المتحدث باسم الوزارة العميد محمد الخضري إن “القوة الجوية كثفت قصفها الجوي لمواقع «داعش» ومراكز قيادته ومخازن السلاح لتقليل الجهد العسكري خلال التحرير”. وأضاف الخضري، “تلك العمليات الجوية استنزفت قدرات ضخمة لداعش الذي لم يتمكن من تعويضها بسبب الحصار المفروض عليه في تلك المدن. وتابع: القوات المشتركة قادرة على شن عمليات متزامنة في الحويجة جنوبي كركوك وتلعفر غربي الموصل وعنه والقائم غربي الانبار بشكل متزامن”.هذا وأعلنت قيادة عمليات دجلة عن انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتحرير جبال ومناطق حمرين في ديالى من عصابات داعش الإرهابية.وقال قائد العمليات الفريق الركن مزهر العزاوي في تصريح صحفي، إن قوة أمنية مشتركة من الجيش والشرطة والحشدين الشعبي والعشائري بالإضافة إلى طيران الجيش والقوة الجوية انطلقت لتنفيذ عملية واسعة من ثلاثة محاور لتعقب خلايا داعش في جبال ومناطق حمرين . وأضاف: العملية تهدف إلى مطاردة الإرهابيين وإنهاء وجود خلايا داعش في مناطق ديالى ومنعهم من الحصول على موطئ قدم في المحافظة ، لافتا إلى أن النتائج النهائية للعملية سيتم الإعلان عنها خلال الساعات القادمة .وكانت عمليات دجلة قد أعلنت في وقت سابق عن انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتطهير مناطق محافظة ديالى الحدودية من خلايا داعش. الى ذلك، أكد قائد قوات الرد السريع اللواء ثامر الحسيني ان جميع القوات الامنية وبكافة صنوفها فضلا عن قوات الحشد الشعبي ستشارك في معركة تحرير تلعفر ، مبينا ان الوحدات العسكرية أكملت جهوزيتها وهي بأنتظار ساعة الصفر لانطلاقها. وقال الحسيني ان القوات الامنية اكملت استعداداتها الفنية واللوجستية لتنفيذ مهمة تحرير تلعفر من خلال انهاء عملية الاستطلاعات لكشف مكان تواجد المسلحين ، موضحا ان المعركة ستشهد دخول آليات عسكرية جديدة تستخدم لاول مرة من اجل حسم الموقعة باسرع وقت ممكن وبأقل عدد من الخسائر. واضاف ان جميع القوات المشتركة ستكون حاضرة في هذه المعركة ، من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الارهاب وقوات الرد السريع والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي، مشيرا الى ان هذه القوات تنتظر ساعة الصفر لبدء المعركة. وكانت قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب قد أكدت تحديد ساعة الصفر لانطلاق معارك تحرير قضاء تلعفر غربي الموصل من دون ذكر ذلك إلى وسائل الإعلام للحفاظ على سرية العملية ، فيما بينت بان المرحلة الأولى من الخطة تضمنت التحضير وجمع المعلومات الاستخبارية التفصيلية لمعرفة عدد الدواعش ومخابئهم في القضاء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى